Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري الحنفي، المعروف بالهَرَّاسي

الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري الحنفي، المعروف بالهَرَّاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 843, entry [3080]612 chars
    ٣٠١٦ - الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري الحنفي، المعروف بالهَرَّاسي (٨)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وأربعمائة. تفقّه على أبي عبد الله الصَّيْمَري وأبي الحسن الصِّبغي، ومهر في الكلام على مذهب المعتزلة وله "نصف تفسير القرآن"، وكان يعظ بخراسان، وورد مع السلطان…
    ▸ expand full passage (612 chars)
    ٣٠١٦ - الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري الحنفي، المعروف بالهَرَّاسي (٨)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وأربعمائة. تفقّه على أبي عبد الله الصَّيْمَري وأبي الحسن الصِّبغي، ومهر في الكلام على مذهب المعتزلة وله "نصف تفسير القرآن"، وكان يعظ بخراسان، وورد مع السلطان طغرل إلى بغداد ولما رجع إلى نيسابور انقطع وتزهّد. وقال له السلطان ملكشاه في جامع نيسابور: لم لاتجيء إليّ؟ فقال: أردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شرّ العلماء حيث أزور الملوك. وكان بينه وبين أبي محمد الجُويني وابنه أبي المعالي بعده مخالفة في الأصول والفروع ولكل منهما طائفة. ذكره تقي الدين.