Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل المحقّق علي بن أمر الله بن محمد الحميدي، الشهير بقِنَالي زاده

المولى الفاضل المحقّق علي بن أمر الله بن محمد الحميدي، الشهير بقِنَالي زاده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 839, entry [3055]1,939 chars
    ٢٩٩١ - المولى الفاضل المحقّق علي بن أمر الله بن محمد الحميدي، الشهير بقِنَالي زاده (١)، المتوفى بأدرنة في رمضان سنة تسع وسبعين وتسعمائة من [ثلاث وستين سنة]. كان أبوه من قضاة البلاد من أولاد عبد القادر معلّم السلطان محمد خان الذي تخضب لحيته بالحنَّاء. قرأ وتربّى في حجر قريبه المولى قادري، وصار ملازما…
    ▸ expand full passage (1,939 chars)
    ٢٩٩١ - المولى الفاضل المحقّق علي بن أمر الله بن محمد الحميدي، الشهير بقِنَالي زاده (١)، المتوفى بأدرنة في رمضان سنة تسع وسبعين وتسعمائة من [ثلاث وستين سنة]. كان أبوه من قضاة البلاد من أولاد عبد القادر معلّم السلطان محمد خان الذي تخضب لحيته بالحنَّاء. قرأ وتربّى في حجر قريبه المولى قادري، وصار ملازماً للمولى جوي زاده سنة ٩٤٥ ثم درّس بمدارس، منها الحسامية بأدرنة وكتب "حاشية على حاشية التجريد" هناك، ثم صار قاضيًا بدمشق من المدرسة السليمانية [التي] هو أول مدرّس بها في سنة ٩٧٠ ثم [قاضياً] بمصر، ثم بمدينة بروسة سنة ٧٤ ثم بأدرنة سنة ٧٦ ثم بقسطنطينية سنة ٧٨ ثم صار قاضيًا بعسكر أناطولي سنة ٧٩ ثم ذهب مع السلطان سليم خان إلى أدرنة ومات هناك. وكان فاضلاً صاحب تحرير وتقرير، له رسائل مقبولة، منها "رسالة في الوقف" كتبها ردَّاً على قريبه شاه جلبي، وله "حواشٍ على كتاب الدرر والغرر" وحواشٍ على "الجامي" وكتاب في الأخلاق مشهور، ومنشآت بالتركي. وله أشعار وقصائد وقلمية. وكان وجيهاً، أديباً وقوراً، كريماً، سخيَّاً، روَّح الله روحه، قال تقي الدين هو الذي أجمع الموافق والمخالف على أنه أوحد الزمان وأنه من أجلّ مفاخر آل عثمان. وذكره الشهاب في "خباياه" أيضاً. ٢٩٩٢ - الشَّيخ تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله (٢) بن عبد الرحمن ابن السّاعي المؤرِّخ البغدادي الحنفي (٣)، المتوفى بها في رمضان سنة أربع وسبعين وستمائة وله إحدى وسبعون سنة. قرأ على ابن النجّار "تاريخه" ولبس الخرقة من السّهروردي واشتهر بعلم التاريخ وحصّل بذلك مالاً كثيرًا. وكان فاضلاً، له مصنّفات كثيرة وأورد الكازروني في ترجمته ما يزيد على مائة وستين مصنّفاً، منها "تاريخ كبير" يزيد على ثلاثين مجلداً و"شرح المقامات" في خمسة وعشرين مجلداً و"مشيخة" بالسماع والإجازة في عشرين مجلداً و"التذييل على تاريخ ابن الأثير" إلى سنة ٦٥٦ و"الشهود والحكام ببغداد" و"أخبار الأدباء" و"ذيل طبقات أبي إسحق" و"أخبار المصنّفين" و"ذيل كتاب الوزراء" و"أخبار الحلاّج" و"أخبار الربط" و"المقابرالمشهورة" و"تاريخ الشعراء" و"غزل الطرف" و"تاريخ المعلم" و"نزهة الأبصار" و"الإيناس" و"تاريخ نساء الخلفاء" (١) و"سيرة المستنصر". ذكره الأئمة وكان خازن كتب المستنصرية ببغداد. ذكره تقي الدين وابن أبي شريف.