Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الإمام جمال الدين أبو عمر عُثْمان بن عمر بن أبي بكر ابن الحَاجب

الشيخ الإمام جمال الدين أبو عمر عُثْمان بن عمر بن أبي بكر ابن الحَاجب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 819, entry [2942]817 chars
    ٢٨٧٨ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو عمر عُثْمان بن عمر بن أبي بكر ابن الحَاجب (١)، الأصولي المالكي النحوي الأديب، مصنّف "الكافية" و"الشافية" و"المنتهى" و"مختصره" في الأصول وشرح "الكافية" و"الشافية" و"الإيضاح" في "شرح المفصّل" و"الأمالي"، المتوفى بالإسكندرية في شوال سنة ست وأربعين وستمائة، عن ست وسبعي…
    ▸ expand full passage (817 chars)
    ٢٨٧٨ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو عمر عُثْمان بن عمر بن أبي بكر ابن الحَاجب (١)، الأصولي المالكي النحوي الأديب، مصنّف "الكافية" و"الشافية" و"المنتهى" و"مختصره" في الأصول وشرح "الكافية" و"الشافية" و"الإيضاح" في "شرح المفصّل" و"الأمالي"، المتوفى بالإسكندرية في شوال سنة ست وأربعين وستمائة، عن ست وسبعين سنة. ولد بأسنا من الصّعيد وكان أبوه جنديًا كرديًا حاجبًا للأمير عزّ الدين الصّلاحي. اشتغل بالقاهرة وأخذ القراءة عن الشاطبي وسمع من البُوصيري وتأدّب على الشّاطبي وابن البنا، فبرع في الفنون وكان من أذكياء الدّهر، ثم قدم دمشق ودرَّس بجامعها، فأخذ عنه الفضلاء وكان الأغلب عليه النحو وله "نظم الكافية" و"قصيدة في العروض". ومصنّفاته في غاية الحُسن ورزقت قبولًا تامًا لحسنها وجزالتها. وقد خالف النُّحَاة في مواضع وكان فقيهًا مناظرًا، ثم دخل مصر وتصدّر بالفاضلية، ثم انتقل إلى الإسكندرية ليقيم بها ومات. من "مفتاح السعادة".