Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Bjyr bin Zuhyr bin Abi Slma

Also known as
بجير بن زهير بن أبي سلمى
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 307, entry [508]292 chars
    ٤٤٣ - بجير بن زهير بن أبي سُلمى (¬٢). (ند نع بر كن). واسم أبي سلمى ربيعة بن رياح (¬٣) بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة ابن ثعلبة بن برد (¬٤) بن لاطم بن عثمان بن مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر المزني. أخو كعب بن زهير، أسلم قبل أخيه وكان شاعرا محسنا هو وأخوه كعب، وذكرهما في الكتب مشهور.

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1580, entry [420]6,076 chars
    بُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى أَخُو كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ، وَاسْمُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةُ بْنُ رَبَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هَذَمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ، لَهُ وَلِأَخِيهِ صُحْبَةٌ، رَوَى قِصَّةَ إِسْلَامِ كَعْبٍ…
    ▸ expand full passage (6,076 chars)
    بُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى أَخُو كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ، وَاسْمُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةُ بْنُ رَبَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هَذَمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ، لَهُ وَلِأَخِيهِ صُحْبَةٌ، رَوَى قِصَّةَ إِسْلَامِ كَعْبٍ الْحَجَّاجُ بْنُ ذِي الرُّقَيْبَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ١٢٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الطَّائِفِ كَتَبَ بُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى إِلَى أَخِيهِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ يُخْبِرُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَتَلَ رَجُلًا بِمَكَّةَ مِمَّنْ كَانَ يَهْجُوهُ وَيُؤْذِيهِ، وَأَنَّهُ ⦗٤٢٦⦘ بَقِيَ مِنْ شُعَرَاءِ قُرَيْشٍ ابْنُ الزِّبِعْرَى، وَهُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ، قَدْ هَرَبُوا فِي كُلِّ وَجْهٍ، فَإِنْ كَانَتْ لَكَ فِي نَفْسِكَ حَاجَةٌ فَطِرْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنَّهُ لَا يَقْتُلُ أَحَدًا جَاءَ تَائِبًا، وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَانْجُ إِلَى نَجَاتِكَ. وَقَدْ كَانَ كَعْبٌ قَالَ أَبْيَاتَا نَالَ فِيهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا بَلَغَ كَعْبًا الْكِتَابُ، ضَاقَتْ بِهِ الْأَرْضُ، وَأَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ، وَأَرْجَفَ بِهِ مَنْ كَانَ فِي حَاضِرِهِ مِنْ عَدُوِّهِ قَالُوا: هُوَ مَقْتُولٌ. فَلَمَّا لَمْ يَجِدْ مِنْ شَيْءٍ بُدًّا قَالَ قَصِيدَتَهُ الَّتِي يَمْتَدِحُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَذَكَرَ خَوْفَهُ وَإِرْجَافَ الْوُشَاةِ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلَ عَلَى رَجُلٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَعْرِفَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ كَمَا ذُكِرَ لِي، فَغَدَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ، ثُمَّ أَشَارَ لَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ، فَقُمْ إِلَيْهِ فَاسْتَأْمِنْهُ. فَذَكَرَ لِي أَنَّهُ قَامَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَعْرِفُهُ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ كَعْبَ بْنَ زُهَيْرٍ جَاءَ لِيَسْتَأْمِنَ مِنْكَ تَائِبًا مُسْلِمًا، فَهَلْ أَنْتَ قَابِلٌ مِنْهُ إِنْ أَنَا جِئْتُكُ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «نَعَمْ» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: وَثَبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي وَعَدُوَّ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «دَعْهُ عَنْكَ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ تَائِبًا نَازِعًا» . فَغَضِبَ عَلَى هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ بِمَا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُهُمْ، وَقَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَتَكَلَّمْ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَّا بِخَيْرٍ. فَقَالَ قَصِيدَتَهُ الَّتِي قَالَهَا حِينَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ مِمَّا قَالَ فِيهَا: [البحر البسيط] تَمْشِي الْوُشَاةُ بِجَنْبَيْهَا وَقَوْلُهُمُ ... إِنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ وَقَالَ كُلُّ صَدِيقٍ كُنْتُ آمَلُهُ ... لَا أُلْفِيَنَّكَ إِنِّي عَنْكَ مَشْغُولُ ⦗٤٢٧⦘ فَقُلْتُ خَلُّوا طَرِيقِي لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمَولُ نُبِّئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ مَهْلًا هَدَاكَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْفُرْقَانِ فِيهِ مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الْوُشَاةِ وَلَمْ ... أُذْنِبْ وَلَوْ كَثُرَتْ فِيَّ الْأَقَاوِيلُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي عُصْبَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أَنْكَاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ يَمْشُونَ مَشْيَ جِمَالِ الزُّهْرِ يَعْقُبُهُمْ ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لَبُوسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ لَيْسُوا مَفَارِيحَ إِنْ نَالَتْ رِمَاحُهُمُ قَوْمًا ... وَلَيْسُوا مَجَازِيعَ إِنْ نِيلُوا لَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهِمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، فَلَمَّا قَالَ: السُّودُ التَّنَابِيلُ - وَإِنَّمَا يُرِيدُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ بِمَا كَانَ صَاحِبُهُمْ صَنَعَ وَخَصَّ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِدْحَتِهِ - غَضِبَتْ عَلَيْهِ الْأَنْصَارُ، فَقَالَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ يَمْدَحُ الْأَنْصَارَ، وَيَذْكُرُ بَلَاءَهُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَوْضِعَهُمْ فِي الْيُمْنِ وَالْفَضْلِ ⦗٤٢٨⦘: [البحر الكامل] مَنْ سَرَّهُ كَرَمُ الْحَيَاةِ فَلَا يَزَلْ ... فِي مَقْنَبٍ مِنْ صَالِحِي الْأَنْصَارِ الْبَاذِلِينَ نُفُوسَهُمْ لِنَبِيِّهِمْ ... يَوْمَ الْهَيَاجِ وَفِتْنَةِ الْجَبَّارِ وَالضَّارِبِينَ النَّاسَ عَنْ أَحْيَاضِهِمْ ... بِالْمَشْرَفِيِّ وَبِالْقَنَا الْخَطَّارِ وَالنَّاظِرِينَ بِأَعْيُنٍ مُحْمَرَّةٍ ... كَالْجَمْرِ غَيْرِ كَلَيْلَةِ الْإِبْصَارِ يَتَطَهَّرُونَ كَأَنَّهُ نُسُكٌ لَهُمْ ... بِدِمَاءِ مَنْ قَتَلُوا مِنَ الْكُفَّارِ لَوْ يَعْلَمُ الْأَقْوَامُ عِلْمِيَ كُلَّهُ ... فِيهِمْ لَصَدَّقَنِي الَّذِي يَمْتَارُ"١٢٤٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْقَدٍ الْجُدِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ ذِي الرُّقَيْبَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " خَرَجَ كَعْبٌ وَبُجَيْرٌ ابْنَا زُهَيْرٍ حَتَّى أَتَيَا أَبْرَقَ الْعَزَّافَ. قَالَ: فَقَالَ بُجَيْرٌ لِكَعْبٍ: اثْبُتْ فِي غَنَمِنَا فِي هَذَا الْمَكَانِ حَتَّى آتِيَ هَذَا الرَّجُلَ - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ فَأَسْمَعَ مَا يَقُولُ. قَالَ: فَثَبَتَ كَعْبٌ، وَخَرَجَ بُجَيْرٌ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا، فَقَالَ: [البحر الطويل] أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي بُجَيْرًا رِسَالَةً ... عَلَى أَيِّ شَيْءٍ وَيْبَ غَيْرُكَ دَلَّكَا" فَذَكَرَ الْأَبْيَاتَ وَالْقِصَّةَ حَدَّثَنَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ أَبُو زَكَرِيَّا وَلَقَبُهُ جُرَيْجٌ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ بِهِ

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 150, entry [206]1,269 chars
    (١٦٥) بجير بن زهير بن أبى سلمى (¬١)، واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح بن قرط ابن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن [بردين] (¬٢) ثور بن هرمة بن لاطم ابن عثمان بن مزبنة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر لمزنى. أسلم قبل أخيه كعب بن زهير، وكان شاعرا محسنا هو وأخوه كعب بن زهير. وأما أبوهما فأحد المبرزين الفحول…
    ▸ expand full passage (1,269 chars)
    (١٦٥) بجير بن زهير بن أبى سلمى (¬١)، واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح بن قرط ابن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن [بردين] (¬٢) ثور بن هرمة بن لاطم ابن عثمان بن مزبنة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر لمزنى. أسلم قبل أخيه كعب بن زهير، وكان شاعرا محسنا هو وأخوه كعب بن زهير. وأما أبوهما فأحد المبرزين الفحول من الشعراء وكعب بن زهير يتلوه في ذلك، وكان كعب وبجير قد خرجا إلى رسول الله ﷺ،فلما بلغا أبرق العراق (¬١) قال كعب لبجير: الق هذا الرجل، وأنا مقيم لك هاهنا، فقدم بجير على رسول الله صلى الله عليه، فسمع منه فأسلم، وبلغ ذلك كعبا، فقال في ذلك أبياتا ذكرنا بعضها في باب كعب. ثم لما قدم رسول الله ﷺ المدينة منصرفه من الطائف كتب بجير إلى أخيه كعب: إن كانت لك في نفسك حاجة فاقدم إلى رسول الله ﷺ، فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا، وذلك أنه بلغه أن رسول الله ﷺ أهدر دمه لقول بلغه عنه، وبعث إليه بجير: فمن (¬٢) … مبلغ كعبا فهل لك في التي تلوم عليها باطلا وهي أحزم إلى الله لا العزى ولا اللات وحده … فتنجو إذا كان النجاة وتسلم لدي يوم لا ينجو وليس بمفلت … من النار إلا طاهر القلب مسلم فدين زهير وهو لا شيء غيره (¬٣) … ودين أبي سلمى علي محرم وبجير هو القائل يوم الطائف في شعر له: كانت علالة يوم بطن حنينكم (¬٤) … وغداة أوطاس ويوم الأبرق جمعت هوازن جمعها فتبددوا … كالطير تنجو من قطام أزرق لم يمنعوا منا مقاما واحدا … إلا جدارهم وبطن الخندق ولقد تعرضنا لكيما يخرجوا … فتحصنوا منا بباب مغلق

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 505, entry [312]1,656 chars
    [٢١٧] بُجَيرُ بنُ زُهيرِ بن أَبي سُلمَى (¬٢)، واسمُ أبي سُلمَى رَبِيعةُ بن رِياحِ (¬٣) بن قُرْطِ (¬٤) بن الحارِثِ بن مازنِ [بن خَلاوةَ] (¬٥) بن ثَعلبةَ بن ثَورِ (¬٦) بن لاطِمِ بن عُثمانَ بن مُزَينَة بن أُدِّ بن طابِخَةَ بن إلياسَ بن مُضرَالمُزَنِيُّ. أسلَمَ قَبلَ أخيهِ كعبِ بن زُهَيرٍ، وكانَ شاعرًا …
    ▸ expand full passage (1,656 chars)
    [٢١٧] بُجَيرُ بنُ زُهيرِ بن أَبي سُلمَى (¬٢)، واسمُ أبي سُلمَى رَبِيعةُ بن رِياحِ (¬٣) بن قُرْطِ (¬٤) بن الحارِثِ بن مازنِ [بن خَلاوةَ] (¬٥) بن ثَعلبةَ بن ثَورِ (¬٦) بن لاطِمِ بن عُثمانَ بن مُزَينَة بن أُدِّ بن طابِخَةَ بن إلياسَ بن مُضرَالمُزَنِيُّ. أسلَمَ قَبلَ أخيهِ كعبِ بن زُهَيرٍ، وكانَ شاعرًا محسِنًا هو وأخُوه كعبٌ، وأمَّا أبوهُما فأَحَدُ المُبَرَّزِينَ الفُحولِ مِن الشُّعراءِ، وكعبُ بنُ زُهَيرٍ يتلوه في ذلك، وكان كعبٌ وبُجَيرٌ قَد خَرَجا إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فلمّا بَلَغا أبرَقَ العَزّافِ (¬١) قَالَ كعبٌ لبُجَيرٍ: [القَ هذا] (¬٢) الرّجلَ، وأنا مقيمٌ لك هنا، فَقَدِمَ بُجَيرٌ على رسولِ اللهِ ﷺ، فسمِعَ منهُ وأسلمَ، وبلَغَ ذلك كعبًا، فقالَ في ذلك أبياتًا ذكَرْنا بعضَها في بابِ كعبٍ (¬٣). ثُمَّ لما قدِمَ رسولُ اللهِ ﷺ المدينةَ مُنصرَفَه مِنَ الطَّائِفِ كتب بُجَيرٌ إلى كعبٍ: إنْ كانت لك في نفسِك حاجةٌ فاقدِمْ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فإنَّه لا يقتُلُ أحدًا جاءَه تائبًا، وذلكَ أنَّهُ بلَغَهُ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أهدَرَ دَمَهُ؛ لقولٍ بلغَهُ عنهُ، وبَعَثَ إِليهِ بُجَيرٌ (¬٤): مَنْ مُبلِغٌ كعبًا فهل لَك في التي … تَلُومُ عليها باطلًا وهْيَ أحزَمُ إلى اللهِ لا العُزَّى ولا اللَّاتِ وحدَهُ … فتَنْجو إذا كانَ النَّجاءُ وتَسلَمُ لَدَى يَومَ لا يَنجُو وليسَ بمُفْلِتٍ … مِن النّارِ إلا طاهرُ القلبِ مُسلِمُفَدِينُ زُهَيرٍ وَهْوَ لا شَيءَ غيرُهُ (¬١) … ودِينُ أبي سُلمَى عَلَيَّ محرَّمُ وبُجَيرٌ هو القائلُ يومَ الطَّائفِ (¬٢): كانَت عُلالَةُ يومِ بَطنِ حُنَينِكُم (¬٣) … [وغُزَاةَ] (¬٤) أَوطاسٍ ويومَ الأَبرَقِ (¬٥) جَمَعتْ هوازِنُ جَمعَها فَتَبَدَّدُوا … كالطَّيرِ تنجُو مِن قَطامٍ (¬٦) أزرَقِ لم يَمنَعوا مِنَّا مَقامًا واحِدًا … إلَّا جِدارَهُمُ (¬٧) وبَطنَ الخندقِ ولَقد تَعَرَّضْنا لكيما يَخرُجوا … فَتَحَصَّنُوا مِنَّا ببابٍ مُغلقِ [في شعرٍ له] (¬٨).