Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام العلامة أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله إمام الحرمين الجُوَيْني الشَّافعي النيسابوري

الإمام العلامة أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله إمام الحرمين الجُوَيْني الشَّافعي النيسابوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 791, entry [2806]1,016 chars
    ٢٧٤٢ - الإمام العلامة أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله إمام الحرمين الجُوَيْني الشَّافعي النيسابوري (٥)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، عن ستين سنة. كان أصوليًا، متكلمًا، أديبًا، محقّقًا، نظّارًا. تفقّه على والده وكان والده يُعجب به ويسرُّ، وجدّ واج…
    ▸ expand full passage (1,016 chars)
    ٢٧٤٢ - الإمام العلامة أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله إمام الحرمين الجُوَيْني الشَّافعي النيسابوري (٥)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، عن ستين سنة. كان أصوليًا، متكلمًا، أديبًا، محقّقًا، نظّارًا. تفقّه على والده وكان والده يُعجب به ويسرُّ، وجدّ واجتهد في المذهب والخلاف والأصلين ومَهَرَ، ولما توفي أبوه وسِنّه دون العشرين أُقعد مكانه للتدريس، ثم حَصَّل الأصول على الإمام أبي القاسم الإسكاف، إلى أن ظهر التعصّب من الفريقين واضطربت الأمور، فاضطر إلى السفر وخرج إلى بغداد ولقي الأكابر وحَجّ وجاور بمكة أربع سنين، يدرّس ويُفتي، فلقب وإمام الحَرمين، ثم عاد إلى نيسابور بعد ولاية السلطان ألب أرسلان، واستقرّت أمور الفريقين ودرّس بالنظامية في بلده قريبًا من ثلاثين سنة، واتفق له في التدريس محافل لم يعهد مثلها لأحد، وله وجاهةٌ زائدةٌ عند السلطان ومن دونه. وصنّف كتبًا، منها "نهاية المطلب" و"الأساليب" و"الشامل" و"البرهان" و"التلخيص" في مختصر "التقريب" و"الإرشاد" و"التحفة" و"الغنية" و"غياث الأمم" و"تدارك العقول" وغير ذلك. سمع الحديث، وأخذ عنه الغزالي وغيره. ذكره السبكي.