Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العارف بالله عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن غانم "السَّعدي العبّادي الخَزْرَجي] القدسي الأنصاري

الشيخ العارف بالله عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن غانم "السَّعدي العبّادي الخَزْرَجي] القدسي الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 785, entry [2778]819 chars
    ٢٧١٤ - الشيخ العارف بالله عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن غانم "السَّعدي العبّادي الخَزْرَجي] القدسي الأنصاري (٣)، المتوفى ببروسا في غزة ربيع الأول سنة ٨٥٦ ست وخمسين وثمانمائة، عن سبعين سنة. اشتغل أولًا بالعلم، ثم مال إلى التصوف واتصل بالشيخ عبد العزيز وأجازه للإرشاد، ولما وصل الشيخ زين ا…
    ▸ expand full passage (819 chars)
    ٢٧١٤ - الشيخ العارف بالله عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن غانم "السَّعدي العبّادي الخَزْرَجي] القدسي الأنصاري (٣)، المتوفى ببروسا في غزة ربيع الأول سنة ٨٥٦ ست وخمسين وثمانمائة، عن سبعين سنة. اشتغل أولًا بالعلم، ثم مال إلى التصوف واتصل بالشيخ عبد العزيز وأجازه للإرشاد، ولما وصل الشيخ زين الدين الخوافي إلى القدس أنزله في بيته وأكرمه وحصل له ميل عظيم إليه وأراد أن يذهب معه إلى الحجاز فمنعه الشيخ لأنه كانت أمه امرأة شريفة مريضة. ولما عاد توجه معه إلى خراسان وقعد بأمره في الخلوة واشتغل، ثم ذهب بأمره إلى جام واعتكف في مرقد الشيخ أحمد النافعي. وكان يعرض ما عرض له على الشيخ بالمراسلة، إلى أن كتب له الإجازة للإرشاد، ثم ارتحل إلى دمشق، ثم إلى الروم وتوطن ببروسا وصنّف كتبًا منها"كتاب التحفة" في السلوك و"شفاء المتألم في آداب المتعلم" و"كتاب الأمر بالمعروف" و"الاقتباس والوسيلة" و"كشف الاعتقاد" و"نفحة الأسرار".