Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل عبد الرؤوف بن محمد، المعروف بعرب زاده الرُّومي الحنفي

المولى الفاضل عبد الرؤوف بن محمد، المعروف بعرب زاده الرُّومي الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 762, entry [2667]802 chars
    ٢٦٠٣ - المولى الفاضل عبد الرؤوف بن محمد، المعروف بعرب زاده الرُّومي الحنفي (٢)، المتوفى بقسطنطينية في شهر ربيع الآخر سنة تسع وألف، عن سبع وسبعين سنة. نشأ طالبًا للتحصيل وتلمذ على أخيه الغريق ودار بين العلماء إلى أن صار ملازمًا للمولى جوى زاده سنة ٩٥٣، وكان من أشراف طلبته ثم صار مدرسًا بمدارس منها ال…
    ▸ expand full passage (802 chars)
    ٢٦٠٣ - المولى الفاضل عبد الرؤوف بن محمد، المعروف بعرب زاده الرُّومي الحنفي (٢)، المتوفى بقسطنطينية في شهر ربيع الآخر سنة تسع وألف، عن سبع وسبعين سنة. نشأ طالبًا للتحصيل وتلمذ على أخيه الغريق ودار بين العلماء إلى أن صار ملازمًا للمولى جوى زاده سنة ٩٥٣، وكان من أشراف طلبته ثم صار مدرسًا بمدارس منها الخنجرية في بروسا بعد الامتحان من الفنون الثلاثة ثم بمدرسة أحمد باشا في قسطنطينية أولًا بعد الامتحان المشهور ثم صار قاضيًا بسلانيك من السليمية سنة ٩٨٣ ثم بغلطة ثم بأسكودار سنة ٩٩٠. وهو أول قاضي المولوية وتوجه مع الوزير عثمان باشا إلى غزوة تبريز وعزل وهو في السفر ثم بدل إلى قضاء يكيشهر ثم بمكة ثم ببروسا ثم بمصر ثم بمدينة أبي أيوب (٣) ومات وهو قاض بها. كان المرحوم عالمًا ذكياً بحَّاثًا صاحب خصال حميدة بشوشًا له تحريرات على بعض المواضع و"شرح عيون المذاهب" وله "نزهة الناسك في أحوال المناسك". من "الذيل".