Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ مُهَذّبُ الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدّخوار المتطبب الدمشقي

الشيخ مُهَذّبُ الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدّخوار المتطبب الدمشقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 758, entry [2650]829 chars
    ٢٥٨٦ - الشيخ مُهَذّبُ الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدّخوار المتطبب الدمشقي (٥)، المتوفى بها في صفر سنة ثمان وعشرين وستمائة، عن نحو سبعين سنة.كان أبوه كحَّالًا مشهورًا وكذلك أخوه حامد والمهذّب أيضًا في مبدأ أمره. وكان جيد الخط، اشتغل بالعربية على التاج الكندي وكان أولًا قد اشتغل بالطب و…
    ▸ expand full passage (829 chars)
    ٢٥٨٦ - الشيخ مُهَذّبُ الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدّخوار المتطبب الدمشقي (٥)، المتوفى بها في صفر سنة ثمان وعشرين وستمائة، عن نحو سبعين سنة.كان أبوه كحَّالًا مشهورًا وكذلك أخوه حامد والمهذّب أيضًا في مبدأ أمره. وكان جيد الخط، اشتغل بالعربية على التاج الكندي وكان أولًا قد اشتغل بالطب ولازم الموفق ابن المطران وتتلمذ له، ثم اشتغل على الفخر المارديني وخدم العادل أبا بكر بن أيوب، ثم لم تزل تسمو منزلته عنده حتى صار أنيسه ولازمه أعيان الأطباء. ولما مرض العادل سنة ٦١٠ تولى علاجه إلى أن برئ فحصل له نحو سبعة آلاف دينار ولما مات العادل أقام المهذّب بدمشق وشرع في تدريس الطب بالبيمارستان النّوري. وكان يعجبه كتب جالينوس، وكان له يد بيضاء في المعالجة كالسحر وله "مختصر الحاوي" للرازي و"مختصر الأغاني لأبي الفرج [الأصفهاني] " "كتاب الجنينة في الطب" "كتاب الردّ على شرح بن أبي صادق لمسائل حنين" وغير ذلك ذكره صاحب "العيون".