Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل عبد الرحمن بن علي بن المؤيد بن إلياس بن بير علي الأماسي، المعروف بمؤيد زاده

المولى الفاضل عبد الرحمن بن علي بن المؤيد بن إلياس بن بير علي الأماسي، المعروف بمؤيد زاده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 743, entry [2587]1,053 chars
    ٢٥٢٣ - المولى الفاضل عبد الرحمن بن علي بن المؤيد بن إلياس بن بير علي الأماسي، المعروف بمؤيد زاده (٣)، المتوفى بقسطنطينية في شعبان سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. كان أبوه إمامًا بأماسية من نسل الشيخ أبي إسحاق الكازروني. ولد بأماسية في صفر سنة ٨٦٠ وصحب السلطان بايزيد في شبابه وهو أمير بها، ثم رحل إلى جلب…
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    ٢٥٢٣ - المولى الفاضل عبد الرحمن بن علي بن المؤيد بن إلياس بن بير علي الأماسي، المعروف بمؤيد زاده (٣)، المتوفى بقسطنطينية في شعبان سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. كان أبوه إمامًا بأماسية من نسل الشيخ أبي إسحاق الكازروني. ولد بأماسية في صفر سنة ٨٦٠ وصحب السلطان بايزيد في شبابه وهو أمير بها، ثم رحل إلى جلب سنة ٨٨١ وقرأ بها "المفصّل" وبلغه صيت الجلال الدّواني فرحل إليه ولقيه بشيراز وقرأ عليه زمانًا كثيرًا ومَهَرَ في العلوم العقلية والنقلية. ولما أتمّ سبع سنين وجلس السلطان بايزيد خان سافر إلى الروم وإلى قسطنطينية فأعطاه السلطان مدرسة قلندرخانه وتزوج بنت القَسْطَلاّني، ثم صار مدرِّسًا بإحدى الثمان وبقي ثماني سنين ثم صار قاضيًا بأدرنة سنة ٨٩٩ ثم قاضيًا بعسكر أناطولي سنة ٩٠٧ ثم بعسكر روم إيلي في سنة ٩١١ وعزل سنة ٩١٧ ثم أعيد إليه سنة ٩١٩ وسافر مع السلطان سليم خان إلى المعجم فتقاعد في شعبان سنة ٩٢٠ بسبب اختل في عقله وأتى معزولًا فمات. وكان بالغًا إلى الأمد الأقصى في العلوم مهيبًا عظيم الشأن ماهرًا بالنظمبالعربية والفارسية والتركية، ومخلصه الخاتمي، وله "كتاب في الفتاوى" وهي المجموعة المشهورة ورسائل. وبنى جامعًا ببلده غلطه وغير ذلك. ذكره صاحب "الشقائق".