Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبع بن حُبيش بن سعدون السهيلي الخَثْعَمِي الأندلسي المالَقِي الحافظ

الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبع بن حُبيش بن سعدون السهيلي الخَثْعَمِي الأندلسي المالَقِي الحافظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 740, entry [2568]632 chars
    ٢٥٠٤ - الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبع بن حُبيش بن سعدون السهيلي الخَثْعَمِي الأندلسي المالَقِي الحافظ (٣)، المتوفى في ٢٥ شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. قال ابن الزبير: كان عالمًا بالعربية والقراءات، جامعًا بين الرواية والدّراية، أديبًا، مفَسِّرًا، مُحَدِّثًا، حافظًا للرجا…
    ▸ expand full passage (632 chars)
    ٢٥٠٤ - الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبع بن حُبيش بن سعدون السهيلي الخَثْعَمِي الأندلسي المالَقِي الحافظ (٣)، المتوفى في ٢٥ شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. قال ابن الزبير: كان عالمًا بالعربية والقراءات، جامعًا بين الرواية والدّراية، أديبًا، مفَسِّرًا، مُحَدِّثًا، حافظًا للرجال والأنساب والتاريخ" ذكيًّا، صاحب اختراعات. تصدر للإقراء والتدريس وبَعُدَ صيته وروى عن ابن العربي وابن طاهر وابن الطّراوة. وعنه الرُندي وأبناء حوط الله، وكف بصره وهو ابن سبع عشرة واستدعي إلى مراكش وحظي ... ودخل غرناطة وصنّف "الروض الأنف في شرح السيرة" و"شرح الجمل" لم يتم، و"التعريف والإعلام" (٤) وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة".