Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل عبد الرحمن بن سيدي علي، المعروف بقِزِل عبد الرحمن أفندي

المولى الفاضل عبد الرحمن بن سيدي علي، المعروف بقِزِل عبد الرحمن أفندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 739, entry [2563]683 chars
    ٢٤٩٩ - المولى الفاضل عبد الرحمن بن سيدي علي، المعروف بقِزِل عبد الرحمن أفندي (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة. ولد بأماسيه ومات والده قاضيًا بكوملجنة، فقرأ على علماء عصره، ثم اتصل بالمولى سعدي أفندي وتربّى عنده وصار ملازمًا له ومدرّسًا إلى أن صار قاضيًا بحلب في سنة ٥٣ …
    ▸ expand full passage (683 chars)
    ٢٤٩٩ - المولى الفاضل عبد الرحمن بن سيدي علي، المعروف بقِزِل عبد الرحمن أفندي (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة. ولد بأماسيه ومات والده قاضيًا بكوملجنة، فقرأ على علماء عصره، ثم اتصل بالمولى سعدي أفندي وتربّى عنده وصار ملازمًا له ومدرّسًا إلى أن صار قاضيًا بحلب في سنة ٥٣ [٩] ثم بروسا وأدرنة سنة ٩٥٤ ثم صار قاضيًا بعسكر روم إيلي في شوال سنة ٥٨ [٩] ثم بمصر في سنة ٦٩ [٩] ثم بمكة في سنة ٧٤ [٩] ثم أُعيد إلى روم إيلي في سنة ٨١ ودام إلى وفاته. كان فاضلًا، صاحب تقرير وتحرير، أخرج "حاشية الهداية" لأستاذه إلى البياضي وكتب "حاشية على الهداية" أيضًا وله رسائل كثيرة. وكان سخيًا كريمًا وجيهًا، بني جامعًا ومكتبًا ومسجدًا آخر بأدرنة وآخر ببروسا. ذكره صاحب "الذيل".