Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجَامي

الشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجَامي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 737, entry [2552]889 chars
    ٢٤٨٨ - الشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجَامي (١)، المتوفى بهراة في ١٧ محرم سنة ثمان وتسعين وثمانمائة وله إحدى وثمانون سنة. وكانت ولادته ببلدة جام سنة ٨١٨. كان جده محمد الدشتي من أصفهان من محلة دشت، ثم خرج إلى جام وتوطن بها وكان أبو نظام الدين قاضيًا بها فجاء به في صغره إلى …
    ▸ expand full passage (889 chars)
    ٢٤٨٨ - الشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجَامي (١)، المتوفى بهراة في ١٧ محرم سنة ثمان وتسعين وثمانمائة وله إحدى وثمانون سنة. وكانت ولادته ببلدة جام سنة ٨١٨. كان جده محمد الدشتي من أصفهان من محلة دشت، ثم خرج إلى جام وتوطن بها وكان أبو نظام الدين قاضيًا بها فجاء به في صغره إلى هراة، ثم حضر المولى الجامي في درس المولى جنيد مدرس النظامية، ثم وصل إلى المولى خواجه علي السمرقندي وكَمَّل مطالعته عنده، ثم وصل إلى درس المولى محمد الجاجرمي وتباحث معه، ثم وصل إلى خدمة المولى قاضي زاده الرومي فأعجبه واستحسن كلامه وصار من أفاضل عصره في العلم، ثم سلك وتلقن الذكر من الشيخ سعد الدين الكاشغري واصطحب مع خواجه عبيد الله وانتسب إليه وبلغ صيت فضله إلى الآفاق، فدعاه السلطان بايزيد خان إلى مملكته فأجاب ثم اعتذر لعلّة الطّاعون في الروم. وله مؤلفات منها: "شرح الكافية" و"تفسير أوائل القرآن" وكتاب "شواهد النبوة" و"نفحات الأُنس" وغير ذلك. من الفارسيات نظمًا ونثرًا إلى خمسين مصنفًا.