Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الأيجي المُطَرِّزي الشِّيرازي الشافعي

القاضي العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الأيجي المُطَرِّزي الشِّيرازي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 735, entry [2548]1,059 chars
    ٢٤٨٤ - القاضي العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الأيجي المُطَرِّزي الشِّيرازي الشافعي (٨)، المتوفى محبوسًا سنة ست وخمسين وسبعمائة عن نحو ست وسبعين سنة. يذكر أنه صِدِّيقي اشتغل على الشيخ زين الدين الهنكي من تلامذة البيضاوي وغيره وأقام بسلطانية، ثم ولي في أيام السلطان أبي سعيد…
    ▸ expand full passage (1,059 chars)
    ٢٤٨٤ - القاضي العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الأيجي المُطَرِّزي الشِّيرازي الشافعي (٨)، المتوفى محبوسًا سنة ست وخمسين وسبعمائة عن نحو ست وسبعين سنة. يذكر أنه صِدِّيقي اشتغل على الشيخ زين الدين الهنكي من تلامذة البيضاوي وغيره وأقام بسلطانية، ثم ولي في أيام السلطان أبي سعيد قضاء الممالك وكانت له سعادة مفرطة ومال جزيل وإنعام على طلبة العلم وكان له اثنا عشر تلميذًا كان مدار تصنيفه عليهم، منهم شمس الدين الكرماني وسيف الدين الأبهري والضياء. وصنّف "شرح مختصر ابن الحاجب" و"الفوائد الغياثية" و"المواقف". وكان إمامًا محقّقًا في المعقولات، عارفًا بالأصلين والمعانيوالبيان والنحو، مشاركًا في الفقه. انتقل بالآخرة إلى الإيج فغضب عليه صاحب كرمان فحبسه بقلعة دُرَيْمِيَان واستمر إلى أن مات بها. ذكره السبكي وغيره ونقل أن السيد الشريف وسعد الدين قرأ عليه، وله "الجواهر" في الكلام ورسالة في الوضع. قال ابن الحنائي: إن غالب الظن بل اليقين أنه لم يتلمذ له التفتازاني لأن الأبهري ذكر في ديباجة "حاشيته على شرح العضد" أن السعد لم يقرأ على الشارح حتى يطلع على حقايقه ويذكر الشارح بلفظ الأستاذ وأما التفتازاني فلم يجئ بعبارة تشعر بأنه أستاذه. انتهى.