Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل بن نصر السيوطي الأصل الطّولوني الشافعي

الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل بن نصر السيوطي الأصل الطّولوني الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 734, entry [2543]1,883 chars
    ٢٤٧٩ - الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل بن نصر السيوطي الأصل الطّولوني الشافعي (١)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وله اثنتان وستون سنة. نشأ يتيمًا وقرأ وأخذ عن الفخر عثمان وابن الفالاتي وتفقَّه على العلم البُلقيني والشُّمُنِ…
    ▸ expand full passage (1,883 chars)
    ٢٤٧٩ - الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل بن نصر السيوطي الأصل الطّولوني الشافعي (١)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وله اثنتان وستون سنة. نشأ يتيمًا وقرأ وأخذ عن الفخر عثمان وابن الفالاتي وتفقَّه على العلم البُلقيني والشُّمُنِّي والكافيجي والشّهاب الشارمساحي ولازم السخاوي وابن حجر في الرواية وتردد يسيرًا للزين قاسم والبِقَاعي وتدرب بالشهاب المنصوري في النظم وسمع على بقايا من المسنِّدين وأجاز له جماعة، ثم سافر إلى الفَيّوم ودمياط وكتب عن جماعة، ثم إلى مكة سنة ٦٩ [٨] فأخذ عن المحيوي وابن فهد. قال السخاوي: أخذ من كتب المحمودية وغيرها كثيرًا من التصانيف القديمة في فنون فغيَّر فيها فنونا يسيرًا وقدَّم وأخَّر ونسبها لنفسه وأوَّل ما أبرز جزءًا له في تحريم المنطق جرّده عن مصنّف لابن تيمية. ثم إن إينال قرره في تدريس الحديث بالشيخونية ومشيخة التصوف بتربة برقوق فقيل له تزبَّبْتَ قبل أن تتحصرم. وأطلق لسانه وقلمه في شيوخه فمن فوقهم، كالعضد والسيد والرضي ولا زال يسترسل، حتى قال: إنه رزق التبَحُّر في سبعة علوم: التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع. قال: وأما الحساب فأعسر شيءٍ علي وأبعده عن ذهني وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلًا أحمله. قال: وقد كملت عندي آلات الاجتهاد بحمد الله. وأفرد تأليفًا في تيسير الاجتهاد لتقرير دعواه في نفسه. وما أحسن قول بعضهم: في الحساب ما اعترف به عن نفسه [مما يوهم به أنه منصف] أدل دليل على بلادته وبعد فهمه لتصريح أئمة الفنِّ أنه فنّ ذكاء. وكأن دعواه الاجتهاد ليستر أخطاءه. وذكر أن تصانيفه تزيد على ثلاثمائة كتاب، منها ما هو في ورقةٍ وما ماهو دون كُرَّاسة فكثير، كل ذلك مع كثرة ما يقع له من التحريف [أوالتصحيف] وما ينشأ عن عدم فهم المراد لكونه استبد بالأخذ من بطون الدفاتر. وقد قام الناس عليه كافة لمّا ادعى الاجتهاد فصنَّف فيهم وأساء الأدب (٢)، إلى آخر ما ذكره في "الضوء اللامع". ثم صرفه طومانباي عن مشيخةالبيبرسية في رجب سنة ٩٠٩ فأعرض عنها وعن الشيخونية وانقطع لسكنه في الروضة إلى أن مات ﵀. وقد جمع الشيخ عبد القادر الشاذلي بعض مناقبه في جزء (١).