Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العارف بالله عبد الله الإلهي

الشيخ العارف بالله عبد الله الإلهي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 723, entry [2490]742 chars
    ٢٤٢٦ - الشيخ العارف بالله عبد الله الإلهي (١)، المتوفى بوارْدَار سنة ست وتسعين وثمانمائة. كان مولده بسماو. اشتغل أولًا بمدرسة زيرك ثم ارتحل مع المولى الطّوسي إلى العجم واشتغل بكرْمَان مدة، ثم غلبت عليه داعية السُّلُوك ورحل إلى سمرقند واتصل بخدمة الخواجه عبيد الله وحصل عنده الطريقة، ثم ذهب بإشارة منه…
    ▸ expand full passage (742 chars)
    ٢٤٢٦ - الشيخ العارف بالله عبد الله الإلهي (١)، المتوفى بوارْدَار سنة ست وتسعين وثمانمائة. كان مولده بسماو. اشتغل أولًا بمدرسة زيرك ثم ارتحل مع المولى الطّوسي إلى العجم واشتغل بكرْمَان مدة، ثم غلبت عليه داعية السُّلُوك ورحل إلى سمرقند واتصل بخدمة الخواجه عبيد الله وحصل عنده الطريقة، ثم ذهب بإشارة منه إلى بخارى واعتكف عند قبر الخواجه بهاء الدين وتربَّى من روحانيته، ثم عاد إلى سمرقند وصحب مدة مع شيخه، ثم عاد -بإشارة منه- إلى بلاد الروم ومرَّ بهراة فصحب المولى الجامي وغيره، ثم أتى وطنه واشتهر صيته ولما مات السلطان محمد خان وظهرت الفتن أتى قسطنطينية وسكن بجامع زيرك فاجتمع عليه الأكابر، فمال الشيخ إلى الإرتحال، فاستدعى منه الأمير أحمد الأورنوس بأن يشرف مقامه، فأجاب وارتحل إلى واردار ومات هناك. وكان فاضلًا متواضعًا له كتاب "مسلك الطالبين".