Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الدين أبو المعالي عبد الله بن محمد بن علي الحسن بن علي المَيَانَجي، المعروف بعين القُضاة الهَمَداني الشافعي

شمس الدين أبو المعالي عبد الله بن محمد بن علي الحسن بن علي المَيَانَجي، المعروف بعين القُضاة الهَمَداني الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 713, entry [2442]851 chars
    ٢٣٧٨ - شمس الدين أبو المعالي عبد الله بن محمد بن علي الحسن بن علي المَيَانَجي، المعروف بعين القُضاة الهَمَداني الشافعي (٥)، المتوفى قتيلا في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وخمسمائة. كان أحد الفضلاء ومن به يضرب المثل في الذكاء [والفضل وكان] فقيهًا فاضلًا وشاعرًا، [مُفْلِقًا] وله "شكوى الغريب عن الأوطان …
    ▸ expand full passage (851 chars)
    ٢٣٧٨ - شمس الدين أبو المعالي عبد الله بن محمد بن علي الحسن بن علي المَيَانَجي، المعروف بعين القُضاة الهَمَداني الشافعي (٥)، المتوفى قتيلا في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وخمسمائة. كان أحد الفضلاء ومن به يضرب المثل في الذكاء [والفضل وكان] فقيهًا فاضلًا وشاعرًا، [مُفْلِقًا] وله "شكوى الغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان" كتبها ببغداد أيام حبسه بها وكان يميل إلى الشافعية.وميانج: تعريب مَيَانَة قصبة قديمة بين زنجان ومَرَاغَة (١). صنَّف في فنون من العلم وكان الناس يعتقدونه وكان العزيز يعتقد فيه اعتقادًا خارجًا عن الحدّ وكان بينه وبين أبي القاسم الوزير منافسة فلما نكب العزيز قصده الوزير وكتب عليه محضرًا والتقط من [أثناء] تصانيفه ألفاظًا [شنيعةً]، فكتب جماعة من العلماء بإباحة دمه، فقبض عليه أبو القاسم وحُمل إلى بغداد مُقَيَّدًا، فَرُدَّ إلى هَمَدان وصُلب ظلمًا. ذكره السبكي. وكان من تلامذة عمر الخَيَّام وأحمد الغزالي وخلط كلام الصوفية بكلام الحكماء.