Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي شمس الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن عَطَاء بن حسن بن عطاء بن جُبير بن جابر بن وُهَيْب الأَذْرَعي الحنفي الدمشقي

القاضي شمس الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن عَطَاء بن حسن بن عطاء بن جُبير بن جابر بن وُهَيْب الأَذْرَعي الحنفي الدمشقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 712, entry [2437]919 chars
    ٢٣٧٣ - القاضي شمس الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن عَطَاء بن حسن بن عطاء بن جُبير بن جابر بن وُهَيْب الأَذْرَعي الحنفي الدمشقي (٣)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وستمائة وله ثمان وسبعون سنة. سمع عمر بن طَبَرْزَد وتفقَّه وحدث وأفتى ودرَّس وناب ثم لما حدب [في الحكم عن قاضي أحمد بن سَني…
    ▸ expand full passage (919 chars)
    ٢٣٧٣ - القاضي شمس الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن عَطَاء بن حسن بن عطاء بن جُبير بن جابر بن وُهَيْب الأَذْرَعي الحنفي الدمشقي (٣)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وستمائة وله ثمان وسبعون سنة. سمع عمر بن طَبَرْزَد وتفقَّه وحدث وأفتى ودرَّس وناب ثم لما حدب [في الحكم عن قاضي أحمد بن سَني الدولة الشافعي]، ثم لما جدِّدت القضاة الثلاثة سنة ٦٦٤ كان أول من ولي القضاء بدمشق من الحنفية استقلالًا. وهم شموس فانشدوا فيهم. قال اليُّونيني: كان من الأعلام، تام الفضيلة وافر الدِّيانة، كريم الأخلاق، قليل الرغبة في الدنيا، [يقنع منها باليسير ولا يُحابي أحدًا في الحقِّ واشتغل عليه خلق كثير] وانتفع به جَمّ غفير ولما أراد الظَّاهر منه أن يحكم له على أملاك الناس بدمشق بأنها فتحها عمر ﵁ عَنْوَةً، فقال له هذه أملاك بأيدي أربابها فلا يِحِلّ لمسلم أن يتعرض لها، ثم نهض من المجلس، فانحرف السلطان من ذلك [انحرافًا شديدًا] ثم سكن وصار بعد ذلك يُثني عليه ولم يزل على القضاء إلى أن مات. ذكره تقي الدين. والأذرعي: بالمعجمة (٤).