Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن علي بن أحمد المستكفي بالله

عبد الله بن علي بن أحمد المستكفي بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 703, entry [2385]885 chars
    ٢٣٢١ - عبد الله بن علي بن أحمد المستكفي بالله (٤) [من الدولة العباسية، وأمه أم ولد تسمى فضة وقيل أملح الناس، بويع بعد ما كحل المتقي بسعي توزون ولما استولى معز الدولة بن بويه على أهواز خرج توزون وكان المستكفي فوض إليه تدبير الملك فكان بينهما حروب كثيرة، ثم مات توزون ولقب المستكفي نفسه إمام الحق ودخل …
    ▸ expand full passage (885 chars)
    ٢٣٢١ - عبد الله بن علي بن أحمد المستكفي بالله (٤) [من الدولة العباسية، وأمه أم ولد تسمى فضة وقيل أملح الناس، بويع بعد ما كحل المتقي بسعي توزون ولما استولى معز الدولة بن بويه على أهواز خرج توزون وكان المستكفي فوض إليه تدبير الملك فكان بينهما حروب كثيرة، ثم مات توزون ولقب المستكفي نفسه إمام الحق ودخل معز الدولة بغداد وهو أول من ملكها من الديلم بإذن المستكفي غصبًا عليه ودام أشهر ثم وقعت الوحشة بينهما لأنه بلغه أن المستكفي قد دبَّر على هلاكه فدخل عليه بحواشيه وقبل يده فطرح له كرسيا فجلس عليه ثم قدم إليه رجلان من الديلم ومدّا يديهما إلى المستكفي فظن أنهما يريدان تقبيل يده فمدهما فجذباه من السرير وجعلا عمامته في عنقه ثم سحب واعتقل ثم خلع وسملت عيناه. فأجتمع ببغداد ثلاثة من الخلفاء عميان وانتهت دار الخلافة حتى لم يبق فيها شيء ومضى المعز إلى منزله وساقوا المستكفي ماشيًا إليه وذلك لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ٣٣٤ وكانت خلافته سنة وأربعة أشهر، ثم توفي سنة ٣٤٣ وهو ابن ستة وأربعين].