Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شبيب بن يزيد [الخارجي، وهو أبو الضحاك بن يزيد بن نعيم الشيباني

شبيب بن يزيد [الخارجي، وهو أبو الضحاك بن يزيد بن نعيم الشيباني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 650, entry [2088]1,184 chars
    ٢٠٢٩ - شبيب بن يزيد [الخارجي، وهو أبو الضحاك بن يزيد بن نعيم الشيباني (٤)، خرج في خلافة عبد الملك بن مروان بالموصل فبعث إليه الحجاج من العراق خمسة قواد فقتلهم واحداً بعد واحد ثم خرج يريد الكوفة وخرج الحجاج من البصرة يريدها أيضا فدخلها قبله سنة ٧٧ وتحصن في قصر الإمارة ودخل شبيب وزوجته غزالة عند الصبا…
    ▸ expand full passage (1,184 chars)
    ٢٠٢٩ - شبيب بن يزيد [الخارجي، وهو أبو الضحاك بن يزيد بن نعيم الشيباني (٤)، خرج في خلافة عبد الملك بن مروان بالموصل فبعث إليه الحجاج من العراق خمسة قواد فقتلهم واحداً بعد واحد ثم خرج يريد الكوفة وخرج الحجاج من البصرة يريدها أيضا فدخلها قبله سنة ٧٧ وتحصن في قصر الإمارة ودخل شبيب وزوجته غزالة عند الصباح وكانت نذرت إن دخلت الكوفة أن تخطب على منبرها وتصلي ركعتين تقرأ فيهما البقرة وآل عمران ففعلت وكانت تقاتل في الحروب بنفسها وقد هرب الحجاج في بعض الوقائع مع شبيب من غزالة فَعَيّره بعض الناس وكانت أشجع امرأة نفخ الله فيها الروح ودخل شبيب الكوفة مرتين والحجاج مقيم بها فوجد حين دخلها سَحَراً أن باب القصر مغلقا فقتل الحرس وضربه شبيب ضربة بعمود فنقب الباب فلم يزل فيه إلى أن خرب القصر وكان مثلا في الشجاعة وكان قد ادعى الخلافة ولما طال أمره أنفذ عبد الملك لقتاله سفيان بن الأبرد الكلبي في عسكر عظيم فاجتمع مع الحجاج فهزموه وقتلوا امرأته، واتبعه سفيان إلى الأهواز، فولى شبيب فلما عبر على جسر دجيل نفر به فرسه وعليه الحديد فألقاه في الماء فغرق فألقاه الماء ميتا في ساحله فحمل على البريد إلى الحجاج فشق بطنه وأمر باستخراج قلبه فإذا هو كالحجر إذا ضرب به الأرض نبا عنها فشق وكان في داخله قلب صغير كالكرة وذلك سنة ٧٧ وكان له من العمر إحدى وخمسون سنة. كذا في "وفيات الأعيان"، وقال الجنابي كذلك].