Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد [السلطان القانوني

سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد [السلطان القانوني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
12
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 952, entry [1432]137 chars
    ١٤٠٤ - سليمان بن سليم بن بايزيد (٢). أحد ملوك التركمان من بنى عثمان. توفى سنة ٩٧٤ وفي هذه السنة في رمضان منها كسفت (٣) الشمس كسوفا عظيما.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 635, entry [2003]2,152 chars
    ١٩٤٥ - سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد [السلطان القانوني (٥)، العاشر من العثمانيين، لما بلغ خبر موت أبيه سار سير البريد إلى دار السلطنة قسطنطنية فدخلها يوم الأحد الحادي عشر منشوال سنة ٩٢٦ ... وخلال حملاته على سكتوار عام ٩٧٣ اشتد عليه المرض، حتى أحس بالموت، فرفع يديه وتضرع ودعى بالفتح للمسلمين ثم كت…
    ▸ expand full passage (2,152 chars)
    ١٩٤٥ - سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد [السلطان القانوني (٥)، العاشر من العثمانيين، لما بلغ خبر موت أبيه سار سير البريد إلى دار السلطنة قسطنطنية فدخلها يوم الأحد الحادي عشر منشوال سنة ٩٢٦ ... وخلال حملاته على سكتوار عام ٩٧٣ اشتد عليه المرض، حتى أحس بالموت، فرفع يديه وتضرع ودعى بالفتح للمسلمين ثم كتب إلى ابنه كتابا أوصاه بالعدل بين الناس والعجلة بالمسير ثم توفي يوم السبت الثاني والعشرين من صفر سنة ٩٧٤. وكانت مدة سلطنته ثمانيا وأربعين سنة وعاش أربعًا وسبعين سنة كان ﵀ سلطانا جليلا ممن اشتهر في الآفاق بالعدل وكثرة الخير وعلوّ الهمة وعظم القدر وكثرة الجيوش والخزائن وكان لطيف الطبع حسن النظم عالما شجيعا طويل القامة حسن الصورة جهوري الصوت ينظم نظما حسنا في الألسنة الثلاث وله من الأولاد مراد خان مات ٩٢٧ وعبد الله خان مات ٩٣٢ ومحمد خان ولد سنة ٩٢٨ مات سنة ٩٥٠ ومصطفى خان، وسليم خان، وبايزيد خان ولد سنة ٩٣٣ مات سنة ٩٦٧ وجهانكير ولد سنة ٩٣٧ مات سنة ٩٦٠. توفي الكل في حياته سوى ولده السلطان سليم. وله من أبنية الخير الجامع السليماني بمدينة قسطنطنية وأربع مدارس وحمام والعمارة ودار الحديث ودار الشفاء ودار التعليم في حواليه وهو من عجائب الدنيا ونوادر الدهر شرعوا في بنائه سنة ... وتم فكانت أول صلوة صلوها صلوة الجمعة في الرابع عشر ذي الحجة سنة ٩٦٤ وكان يوما مشهودا وقالوا في تمامه تواريخ كثيرة أحسنها من حيث الصناعة ما قاله يحيى. وبنى جامعا على تربة والده السلطان سليم وعمارة في سنة وجامع شهزاده محمد خان على هذا الترتيب تم بناؤه في سنة ٩٥٥ وبنى جامعا لولده جهانكير على تل رفيع قبالة قسطنطنية وبنى جامعا ومدرسة لزوجته خرم سلطان المعروفة بخاصكي أم ولده محمد خان ورتب أوقافا على هذا لبنته مهروماه وأجرى ماء عرفات وأحيا مدرسة أياصوفيه في سنة ٩٢٧ وقد اندرست منذ بني المدارس الثمان بعد أن درس فيه الأفاضل والأعيان ومن أعظم أثاره إجراء نهر إلى قسطنطنية من مسافة أيام من طرف شمالي البلد على جسور وقناطر عملوها بعضها على بعض في عدة مواضع وصرف عليها أموال الدنيا وتم في رمضان سنة ٩٧١ فجرى منه نحو مائة عين في عدة مواضع من البلد وهو من عجائب الدنيا، ومن محدثاته الجليلة جسر جكمجه الكبرى أمر ببنائه في سنة ٩٧٠ على الخليج المنتصب من البحر الأبيض إلى بحيرة جكمجه على مسافة أميال وهو مما يستغرب أن يقدر عليه بنو آدم، وأحدث أربع مدارس جليلة بمكة وعَيَّن الإدارات لأهالي الحرمين الشريفين، وله ولوزارئه أثار حسنة في بلاد الإسلام لا تحصى، تقبل الله حسناتهم وغفر سيئاتهم].