Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل العَلاَّمة سعد الله بن عيسى بن أمير خان، الشهير بسعدي أفندي

المولى الفاضل العَلاَّمة سعد الله بن عيسى بن أمير خان، الشهير بسعدي أفندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 617, entry [1913]834 chars
    ١٨٥٥ - المولى الفاضل العَلاَّمة سعد الله بن عيسى بن أمير خان، الشهير بسعدي أفندي (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة خمس وأربعين وتسعمائة وله أربع وسبعون سنة. كان من بلدة ططاي، أتى قسطنطينية مع والده سنة ٨٧٥ ونشأ على طلب العلم، وكان أبوه إمامًا بجامع إبراهيم باشا الوزير. قرأ هو على ابن كمال باشا ووصل إلى خد…
    ▸ expand full passage (834 chars)
    ١٨٥٥ - المولى الفاضل العَلاَّمة سعد الله بن عيسى بن أمير خان، الشهير بسعدي أفندي (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة خمس وأربعين وتسعمائة وله أربع وسبعون سنة. كان من بلدة ططاي، أتى قسطنطينية مع والده سنة ٨٧٥ ونشأ على طلب العلم، وكان أبوه إمامًا بجامع إبراهيم باشا الوزير. قرأ هو على ابن كمال باشا ووصل إلى خدمة المولى محمد السامسوني، ثم درَّس بمدارس، منها الصحن سنة ٩٢٨ ثم صار قاضيًا بقسطنطينية سنة ٩٣٠ ثم أُعيد إلى تدريس الصحن سنة ٩٤٠ ثم صار مفتيًا في تلك السنة وبقي إلى وفاته. وكان فائقًا على أقرانه، ماهرًا في الفنون وهو من الذين صرفوا جميع أوقاتهم في الاشتغال بالعلم، مَلَكَ كتبًا كثيرة واطلع على عجائبها، وكان قوي الحفظ فينظر فيها ويحفظ فوائدها، وله "حاشية" مشهورة على "البيضاوي" وعلى "الهداية" أيضًا. جمع تلميذه عبد الرحمن من "العناية" و"الهداية" اللذين صرف أكثر عمره في تحشيتهما. وله رسائل وتحريرات مهمة في هوامش الكتب روَّح الله روحه.