Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل قره خليل الجَنْدَري

العالم الفاضل قره خليل الجَنْدَري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 577, entry [1715]864 chars
    ١٦٦٢ - العالم الفاضل قره خليل الجَنْدَري (٥)، المتوفى في شهر رمضان سنة ٧٨٠ ثمانين وسبعمائة. كان من طلبة علاء الدين الأسود، وكان السلطان أورخان ذهب يوماً إلى زيارة علاء الدين وقال له: الرعايا يتحاكمون إلي وأنا على السفر فعين لي واحداً من طلبتك يسافر معي ويحكم بين الناس فقال المولى: خذ معك واحداً من ا…
    ▸ expand full passage (864 chars)
    ١٦٦٢ - العالم الفاضل قره خليل الجَنْدَري (٥)، المتوفى في شهر رمضان سنة ٧٨٠ ثمانين وسبعمائة. كان من طلبة علاء الدين الأسود، وكان السلطان أورخان ذهب يوماً إلى زيارة علاء الدين وقال له: الرعايا يتحاكمون إلي وأنا على السفر فعين لي واحداً من طلبتك يسافر معي ويحكم بين الناس فقال المولى: خذ معك واحداً من الحاضرين، فأبوا عن هذه المصلحة، فقال لهعيِّن واحداً فعيَّن المذكور، فذهب وهو يبكي، فكان هو أول قاض في قضاة العسكر. وفي رواية أخرى أنه كان قاضياً في أواخر عصر عثمان خان ببلجك، ولما فتح السلطان أورخان بلدة إزنيق نصَّبه قاضياً بها ثم بمدينة بروسا، ولما جلس السلطان مراد جعله قاضياً بالعسكر، ثم جعله وزيراً ولُقِّب بخير الدين باشا وكان عاقلاً مدبِّراً وقد نال أبناؤه مرتبة الوزارة ولهم أوقاف كثيرة. ذكره أبو الخير. وفي بعض التواريخ المعتبرة أن هذه القصة وقعت في بيت الشيخ أده بالي وأن الطالب عثمان الغازي، وكان خليل من أقرباء الشيخ فعيَّنه وهو الصحيح. ذكره لطفي بكزاده.