Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل المحقّق المُحَشِّي حسن بن علي بن محمد شاه بن حمزة الفَنَاري

المولى الفاضل المحقّق المُحَشِّي حسن بن علي بن محمد شاه بن حمزة الفَنَاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 530, entry [1470]835 chars
    ١٤١٨ - المولى الفاضل المحقّق المُحَشِّي حسن بن علي بن محمد شاه بن حمزة الفَنَاري (١)، المتوفى ببروسا سنة ست وثمانين وثمانمائة. قرأ على ابن قطب الدين الإزنيقي وعلى المولى علي الطوسي وملا خسرو وصار مدرساً بالمدرسة الحلبية بادرنة، ثم رحل إلى مصر لقراءة "مغني اللبيب" على الشيخ شمس الدين التّلمساني وقرأ …
    ▸ expand full passage (835 chars)
    ١٤١٨ - المولى الفاضل المحقّق المُحَشِّي حسن بن علي بن محمد شاه بن حمزة الفَنَاري (١)، المتوفى ببروسا سنة ست وثمانين وثمانمائة. قرأ على ابن قطب الدين الإزنيقي وعلى المولى علي الطوسي وملا خسرو وصار مدرساً بالمدرسة الحلبية بادرنة، ثم رحل إلى مصر لقراءة "مغني اللبيب" على الشيخ شمس الدين التّلمساني وقرأ هناك "صحيح البخاري" على بعض تلامذة ابن حجر، ثم حجَّ سنة ٨٧٠ وعاد، فأعطاه السلطان محمد خان مدرسة بإزنيق ثم إحدى الثمان وكان يسكن في حجرة من حجرات المدرسة ويلازم الجماعة والعباءة على ظهره والشملة والتاج على رأسه وكان قسم أيامه بين العلم والعبادة ولا يركب دابة للتواضع. ثم إن السلطان بايزيد خان، عيّن له ثمانين درهماً وسكن بمدينة بروسا إلى أن مات. وقد كتب "حواشي التلويح" باسمه في حياة والده وله حواشي على "المطول" وحواشي على "شرح المواقف" وحاشية على "حاشية الكَشَّاف" للسيد وحاشية على حاشية "أوائل الوقاية" وغير ذلك. ذكره صاحب "الشقائق".