Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد رُكن الدين أبو محمد حسن بن محمد بن شَرَفْشَاه الحُسَيني الأسْتَرَابادي الشافعي

السيد رُكن الدين أبو محمد حسن بن محمد بن شَرَفْشَاه الحُسَيني الأسْتَرَابادي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 527, entry [1460]882 chars
    ١٤٠٨ - السيد رُكن الدين أبو محمد حسن بن محمد بن شَرَفْشَاه الحُسَيني الأسْتَرَابادي الشافعي (٤)، المتوفى بالموصل سنة خمس عشرة وسبعمائة وقيل سبع عشرة وهو من أبناء الثمانين. كان إمام عصره في المعقولات والمنقولات، جليل القدر، معظّما عند الملوك، درَّس بالموصل وصنَّف كُتباً منها "شرح مختصر ابن الحاجب" و"…
    ▸ expand full passage (882 chars)
    ١٤٠٨ - السيد رُكن الدين أبو محمد حسن بن محمد بن شَرَفْشَاه الحُسَيني الأسْتَرَابادي الشافعي (٤)، المتوفى بالموصل سنة خمس عشرة وسبعمائة وقيل سبع عشرة وهو من أبناء الثمانين. كان إمام عصره في المعقولات والمنقولات، جليل القدر، معظّما عند الملوك، درَّس بالموصل وصنَّف كُتباً منها "شرح مختصر ابن الحاجب" و"شرح الشافية" و"شرح الحاوي" و"شرح المطالع" وهو شرح حسن. وله على "الكافية" ثلاثة شروح مطول ومختصر ومتوسط وأشهرها المتوسط الذي كان بين أيدي الناس [في ذلك] اليوم. قال ابن رافع: قدم مَرَاغَة واشتغل على النصير الطُّوسي وكان يتوقد ذكاءً وفطنةً وكتب لولد النصير شرحاً على قواعدالعقائد. ولما توجه النصير إلى بغداد سنة ٦٧٢ لازمه، فلما مات النصير في هذه السنة سعد إلى الموصل واستوطنها ودرَّس بالنورية وتكلم في الأصول وأخذ على السيف الآمدي وكان جامكيته في الشهر ألفان وثمانمائة درهم. وقال الصَّفَدي: كان شديد التواضع، يقوم لكل أحد حتى السقاء، شديد الحِلْم وافر الجلالة عند التتار. ذكره السيوطي.