Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوزير نظام الملك أبو علي حسن بن علي بن إسحق بن العَبَّاس الطُّوسي الشافعي

الوزير نظام الملك أبو علي حسن بن علي بن إسحق بن العَبَّاس الطُّوسي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 521, entry [1429]919 chars
    ١٣٧٧ - الوزير نظام الملك أبو علي حسن بن علي بن إسحق بن العَبَّاس الطُّوسي الشافعي (٣)، المتوفى شهيداً بنَهَاوَنْد في رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة وله سبع وسبعون سنة. كان من أولاد الدّهاقين بنواحي طوس، حفظ القرآن وتفقّه في صغره، ثم خرج من عند أبيه إلى غَزْنَة وخدم في الديوان واختصّ بأبي علي بن شَا…
    ▸ expand full passage (919 chars)
    ١٣٧٧ - الوزير نظام الملك أبو علي حسن بن علي بن إسحق بن العَبَّاس الطُّوسي الشافعي (٣)، المتوفى شهيداً بنَهَاوَنْد في رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة وله سبع وسبعون سنة. كان من أولاد الدّهاقين بنواحي طوس، حفظ القرآن وتفقّه في صغره، ثم خرج من عند أبيه إلى غَزْنَة وخدم في الديوان واختصّ بأبي علي بن شَاذَان، فأوصى ألب أرسلان به وذكر له كفايته وأمانته، فنصَّبه مكانه في الوزارة بعد وفاته. ولم يزل السعد يخدمه والأمور تجري على حسب مُراده. واتفق في أيامه من محاسن الأفعال ونشر العدل وضبط الأحوال، ما سارت به الركبان وصار بابه محطّ الرِّحال ومنتهى الآمال، وأخذ في بناء المدارس والمساجد والرِّباطات، إلى أن انقضت دولة ألب أرسلان، فملك بعده ملكشاه بتدبير نظام الملك، فازدادت حرمته وقدم بغداد مراراً معه، وبنى مدرسة ورِبَاطاً وغزا معه إلى بلاد الروم، ثم عاد إلى خراسان ومات. وكانت مدة وزارته ثلاثين سنة إلا أنها ليست وزارة بل فوق السلطنة بأضعاف. وسمع الحديث وحدَّث ببغداد وحضر أملاء الأئمة، ثم تغيَّر السلطان عليه ورَتب من قتله.