Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفقيه المجتهد أبو علي حسن بن زياد اللؤلؤي الكُوفي

الفقيه المجتهد أبو علي حسن بن زياد اللؤلؤي الكُوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 514, entry [1396]749 chars
    ١٣٤٤ - الفقيه المجتهد أبو علي حسن بن زياد اللؤلؤي الكُوفي (١)، أحد أصحاب أبي حنيفة، مولى الأنصار، المتوفى بها سنة أربع ومائتين وله ..... كان يختلف إلى أبي يوسف وزُفر في الفقه. قال السمعاني: كان عالماً بروايات أبي حنيفة، حسن الخلق. وقال شمس الأئمة السرخسي: هو المقدم في السؤال والجواب والتفريع، روى عن…
    ▸ expand full passage (749 chars)
    ١٣٤٤ - الفقيه المجتهد أبو علي حسن بن زياد اللؤلؤي الكُوفي (١)، أحد أصحاب أبي حنيفة، مولى الأنصار، المتوفى بها سنة أربع ومائتين وله ..... كان يختلف إلى أبي يوسف وزُفر في الفقه. قال السمعاني: كان عالماً بروايات أبي حنيفة، حسن الخلق. وقال شمس الأئمة السرخسي: هو المقدم في السؤال والجواب والتفريع، روى عنه محمد بن سَمَاعة القاضي ومحمد بن شُجَاع الثّلجي ونزل بغداد، فلما توفي حفص بن غياث جُعِلَ على القضاء مكانه، وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه ما كان يحفظه من أقوال أبي حنيفة ولم يوفق فيه، فإذا قام عن المجلس عاد إلى ما كان عليه، ثم استعفى واستراح وسئل عن مسألة فأخطأ فيها، فلما ذهب السائل ظهر له الحقّ، فاكترى مُنَادياً فنادى أنه أخطأ في كذا فمن أفتاه فليرجع، فوجده فأعلمه بالصواب. وذكر في "المبسوط" أنه صنَّف كتاب "المهالات" وكتاب "المجرد". ذكره تقي الدين.