Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل المنشي جعفر بن تاجي بك

العالم الفاضل المنشي جعفر بن تاجي بك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 482, entry [1262]660 chars
    ١٢١١ - العالم الفاضل المنشي جعفر بن تاجي بك (٤)، المبتلى بالموت الأحمر يوم السبت ثامن رجب سنة إحدى وعشرين وتسعمائة بقسطنطينية، وله ثلاث وخمسون سنة. كان والده مدبّراً لأمور السلطان بايزيد خان بأماسيه [حين كان أميراً على أماسية ورغب هو في] (٥) طلب العلم وقرأ على ابن الحاج حسن والقسطلاني والمولى لطفي و…
    ▸ expand full passage (660 chars)
    ١٢١١ - العالم الفاضل المنشي جعفر بن تاجي بك (٤)، المبتلى بالموت الأحمر يوم السبت ثامن رجب سنة إحدى وعشرين وتسعمائة بقسطنطينية، وله ثلاث وخمسون سنة. كان والده مدبّراً لأمور السلطان بايزيد خان بأماسيه [حين كان أميراً على أماسية ورغب هو في] (٥) طلب العلم وقرأ على ابن الحاج حسن والقسطلاني والمولى لطفي وخواجه زاده، ثم درس بمدارس واشتهر بالفضائل، ثم صار موقعاً بالديوان إلى أن نهبت داره وعزل في آخر عصر السلطان بايزيد خان، لكونه ممن اتفق على إجلاس السلطان أحمد، ولما جلس السلطان سليم جعله موقعاً أيضاً ثم قاضياً بعسكر أناطولي، ثم قتله مع الوزير إسكندر باشا. وكان فاضلاً، له نظم ونثر ولا نظير له في الإنشاء بالتركي، ذكره أبو الخير وله كتاب منظوم مسمى بـ "هوس نامه".