Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة بن بدر بن سلم بن عوف بن كليب التميمي الخَطَفى الشاعر المشهور

أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة بن بدر بن سلم بن عوف بن كليب التميمي الخَطَفى الشاعر المشهور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 481, entry [1256]840 chars
    ١٢٠٥ - أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة بن بدر بن سلم بن عوف بن كليب التميمي الخَطَفى الشاعر المشهور (١)، المتوفى باليمامة سنة عشر ومائة وقيل إحدى عشرة. وهو أشعر من الفرزذق عند الأكثر وكانت بينهما مهاجاة ونقائض وهو أحد الشعراء الثلاثة وفائقهم في أنواع الشعر وكان مع حسن تشبيهه عفيفاً وكان الفرزذق فاسقا…
    ▸ expand full passage (840 chars)
    ١٢٠٥ - أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة بن بدر بن سلم بن عوف بن كليب التميمي الخَطَفى الشاعر المشهور (١)، المتوفى باليمامة سنة عشر ومائة وقيل إحدى عشرة. وهو أشعر من الفرزذق عند الأكثر وكانت بينهما مهاجاة ونقائض وهو أحد الشعراء الثلاثة وفائقهم في أنواع الشعر وكان مع حسن تشبيهه عفيفاً وكان الفرزذق فاسقاً وقد التقيا بمنى وهما حاجَّان فقال الفرزدق لجرير: فإنك لاقٍ بالمشاعر من منى ... فخاراً فخبرني بما أنت فاخره فقال له جرير: بلبيك اللهم لبيك. فاستحسنوا هذا الجواب منه (٢). ولما مات الفرزذق وبلغ خبره جريراً بكى وقال أما والله إني لأعلم أنني قليل البقاء بعده ولقد كان نجمنا واحد وكل واحد منا مشغول بصاحبه وقلَّ ما مات خلٌّ أو صديق إلا تبعه صاحبه وكذلك كان. والجرير الحبل سَمّته أمه به لما رأت في نومها وهي حامل به كأنها ولدت حبلاً من شعر أسود يقع في أعناق الرجال فأوّلت الرؤيا بأنه غلام شاعر ذو شكيمة. والخطفى: لقب جده حذيفة. ذكره ابن خلِّكان.