Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الطّبيب الفاضل أبو عيسى جبريل بن عُبيد الله بن بختيشوع الجنديسابوري المسيحي

الطّبيب الفاضل أبو عيسى جبريل بن عُبيد الله بن بختيشوع الجنديسابوري المسيحي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 479, entry [1250]943 chars
    ١١٩٩ - الطّبيب الفاضل أبو عيسى جبريل بن عُبيد الله بن بختيشوع الجنديسابوري المسيحي (١)، المتوفى بمَيَّافارقين سنة ست وتسعين وثلاثمائة، عن خمس وثمانين سنة. كان فاضلاً، متقناً لصناعة الطب. وله تصانيف جليلة منها كتاب "الكنَّاش الكبير" الملقب بـ "الكافي" خمس مجلدات، ألَّفه للصاحب بن عَبَّاد على طريق الم…
    ▸ expand full passage (943 chars)
    ١١٩٩ - الطّبيب الفاضل أبو عيسى جبريل بن عُبيد الله بن بختيشوع الجنديسابوري المسيحي (١)، المتوفى بمَيَّافارقين سنة ست وتسعين وثلاثمائة، عن خمس وثمانين سنة. كان فاضلاً، متقناً لصناعة الطب. وله تصانيف جليلة منها كتاب "الكنَّاش الكبير" الملقب بـ "الكافي" خمس مجلدات، ألَّفه للصاحب بن عَبَّاد على طريق المسألة والجواب، وكتاب "الكنَّاش الصغير"، و"رسالة في عصب العين"، و"مقالة في ألم الدماغ بمشاركة فم المعدة والحجاب"، و"مقالة في أن أفضل الأخلاط الدم"، و"كتاب المطابقة بين قول الأنبياء والفلاسفة"، و"مقالة في الردِّ على اليهود"، ومقالة في أنه لم جعل من الخمر قربان وأصله محرَّم. وكانت أجداده فلاسفة العراق، كل منهم أوحد زمانه وكذا والده عبيد الله. قرأ على يوسف الواسطي ولازم البيمارستان والعلم والدرس وحسَّن موقعه عند عضد الدولة بشيراز، ثم لما دخل العضد بغداد وهو معه وجدد البيمارستان نصبه فيها ثم خدم الصاحب في مرض معدته فبرئ واشتهر، ثم خدم خسروشاه ملك الدَّيلم، ثم إن الأمير ممهد الدولة أصعده إلى مَيَّافارقين وأكرمه، فمات هناك. ذكره صاحب "العيون".