Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي الأديب تقي الدين بن عبد القادر التميمي الداري الحنفي

القاضي الأديب تقي الدين بن عبد القادر التميمي الداري الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 466, entry [1200]1,104 chars
    ١١٥١ - القاضي الأديب تقي الدين بن عبد القادر التميمي الداري الحنفي (٣)، المتوفى بالقاهرة سنة خمسٍ وألف. قرأ وحصَّل وعني بفنون الأدب ومهر فنظم ونثر وولي تدريس الشيخونية مع مشيخته سنة ٩٨٤ واستمر بها نحو سنتين يقرئ دروساً من أوائل "الهداية"، ثم صار قاضياً بمدينة فوه والبحيرة والمزاحمتين بمائة وخمسين بع…
    ▸ expand full passage (1,104 chars)
    ١١٥١ - القاضي الأديب تقي الدين بن عبد القادر التميمي الداري الحنفي (٣)، المتوفى بالقاهرة سنة خمسٍ وألف. قرأ وحصَّل وعني بفنون الأدب ومهر فنظم ونثر وولي تدريس الشيخونية مع مشيخته سنة ٩٨٤ واستمر بها نحو سنتين يقرئ دروساً من أوائل "الهداية"، ثم صار قاضياً بمدينة فوه والبحيرة والمزاحمتين بمائة وخمسين بعد أن وصلت وظيفته التدريسية بها ستين عثمانياً. وهو أول من تصرف في الدولة العثمانية بمصر بهذا المقدار في التدريس والقضاء من أول وهلة وإنما فعلوا ذلك إكراماً له وجمع كتاباً حافلاً في طبقات الحنفية وسماه "الطبقات السنية" (٤) وقرَّظ له علماء الروم وقد كتب ترجمته النفيسة في الألقاب من أواخر الكتاب [وهي] تشتمل على شرح حاله، وجميع ما ذكرت في هذا الكتاب من الحنفية نقلت من تأليفه هذا. وذكره الشهاب في "الخبايا" وقال: بحرٌ تدفق أدبه الجاري وتضوع في طي فضائله نشره الدراري ولما آل إليه كتاب وقف جده تميم انتظم به في جيده من الفخار عقد نظيم، ثم اختلسته منه يد الدهر فذاق بما جناه مرارة الفقر والقهر. وقد صنَّف مصنَّفات منها "الطبقات".ومن نظمه في شيخه جوي زاده: "من أُمِّ أَرْضِ الرُّوم يُلْتَمسُ الغِنَى ... ويؤمل المعروفُ في ابْنِ الياسِ فأَنَا الكَفيلُ له بفَقْرٍ عاجلٍ ... وبخَيْبَةٍ مَقْرونَةٍ بالْياسِ" انتهى.