Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تاتار بن إلنجه بن كَيوك بن ديب باقوي بن إيلنجه بن ترك بن يافث

تاتار بن إلنجه بن كَيوك بن ديب باقوي بن إيلنجه بن ترك بن يافث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 465, entry [1195]764 chars
    ١١٤٦ - تاتار بن إلنجه بن كَيوك بن ديب باقوي بن إيلنجه بن ترك بن يافث (١)، أبو الطائفة المشهورة وأخو مغول لأب وأم. وكان أبوه إلنجه خان قسم ممالك الشرق بينهما، فبقي كل قسم معين في يد الأخوين وأولاده إلى الآن. وأبناء التاتار صاروا قبائل يقال لهم أويماق، واشتهرت من بينهم ثمانية: بوقا، يلنجه، أسلي، أتسز،…
    ▸ expand full passage (764 chars)
    ١١٤٦ - تاتار بن إلنجه بن كَيوك بن ديب باقوي بن إيلنجه بن ترك بن يافث (١)، أبو الطائفة المشهورة وأخو مغول لأب وأم. وكان أبوه إلنجه خان قسم ممالك الشرق بينهما، فبقي كل قسم معين في يد الأخوين وأولاده إلى الآن. وأبناء التاتار صاروا قبائل يقال لهم أويماق، واشتهرت من بينهم ثمانية: بوقا، يلنجه، أسلي، أتسز، أردو، بايدق، سونج، ثم اختلط أبناء المغول والتاتار وتفصيل أحوالهم في "الجامع الرشيدي". ١١٤٧ - الشيخ تاج الدين تاج بن محمود (٢) الأَصْفهندي (٣)، نزيل حلب المتوفى بها سنة سبع وثمانمائة عن نحو سبعين سنة. قال ابن حجر: قدم من بلاد العجم حاجاً، ثم رجع فسكن حلب وأقرأ بها النحو وأقبلت عليه الطلبة وكان يقرئ من صلاة الصبح إلى العصر ويفتي من العصر إلى الغروب. أخذ عنه غالب أهل حلب وانتفعوا به وشرح "المحرر" للرافعي وأسر مع تيمور فاستُنقذ وأحضر إلى بلده بكريا. ذكره السيوطي.