Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السلطان بايزيد ابن السلطان محمد بن مُرَاد العُثْمَاني

السلطان بايزيد ابن السلطان محمد بن مُرَاد العُثْمَاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 438, entry [1100]807 chars
    ١٠٥٢ - السلطان بايزيد ابن السلطان محمد بن مُرَاد العُثْمَاني (١)، الثامن منهم، المتوفى بقسطنطينية في ثامن عشر صفر سنة ثماني عشرة وتسع مائة عن اثنتين وستين سنة. وكان من خيارهم وأورعهم، كثير الخير، سديد الرأي، جلس بعد أبيه في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثمانمائة ودام إلى أن خلعه ولده. ومات مسموماً وك…
    ▸ expand full passage (807 chars)
    ١٠٥٢ - السلطان بايزيد ابن السلطان محمد بن مُرَاد العُثْمَاني (١)، الثامن منهم، المتوفى بقسطنطينية في ثامن عشر صفر سنة ثماني عشرة وتسع مائة عن اثنتين وستين سنة. وكان من خيارهم وأورعهم، كثير الخير، سديد الرأي، جلس بعد أبيه في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثمانمائة ودام إلى أن خلعه ولده. ومات مسموماً وكان عالماً شاعراً مخلصه عدلي، سافر إلى مورة فافتتحها بعد جلوسه ثم إلى قره بغدان فافتتح كيلي وأقكرمان وشرع في بناء الجامع بقسطنطينية في سنة ثلاث وتسع مائة وتم، إلى سبع سنين وفي سنة ٩٠٨ سار واستولى على ابن يحيى ومتون وقرون وفي سنة ٩١٧ أراد أن ينزل عن الملك لولده أحمد فغاظه أخوه سليم وعبر من طربزون (٢) إلى روم أيلي ونهض أبوه، فالتقى الفريقان بقرب من جورلي، فانهزم عسكر سليم خان وذلك في الثاني من جمادى الأولى، ثم لما علم أن ليس لأخيه نصيب من الملك أرسل إليه فسلم الأمر وخرج ولما كان ببعض الطريق سموه في وضوئه.