Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المَلِكُ الصَّالح نجم الدين أيوب بن محمد الكامل بن أبي بكر محمد العادل بن أيوب الأيوبي

المَلِكُ الصَّالح نجم الدين أيوب بن محمد الكامل بن أبي بكر محمد العادل بن أيوب الأيوبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 433, entry [1087]1,248 chars
    ١٠٤٠ - المَلِكُ الصَّالح نجم الدين أيوب بن محمد الكامل بن أبي بكر محمد العادل بن أيوب الأيوبي (٢)، سلطان مصر، السابع من الأكراد الأيوبية بمصر وآخرهم، المتوفى ليلة النصف من شعبان سنة سبع وأربعين وستمائة، عن أربع وأربعين سنة. كان قد تولى ديار بكر في أيام والده سنين، ثم تسلطن بعد خلع أخيه العادل في ذي …
    ▸ expand full passage (1,248 chars)
    ١٠٤٠ - المَلِكُ الصَّالح نجم الدين أيوب بن محمد الكامل بن أبي بكر محمد العادل بن أيوب الأيوبي (٢)، سلطان مصر، السابع من الأكراد الأيوبية بمصر وآخرهم، المتوفى ليلة النصف من شعبان سنة سبع وأربعين وستمائة، عن أربع وأربعين سنة. كان قد تولى ديار بكر في أيام والده سنين، ثم تسلطن بعد خلع أخيه العادل في ذي الحجة سنة ٢٣٧ وعمره أربع وثلاثون سنة، ثم قتله ولما تمّ أمره أقبل على شراء المماليك الترك وقبض على أمراء الكامل وأخذ في بناء قلعة الجزيرة واتخذها مسكناً فشيدها في ثلاثة أعوام. وفي سنة ٣٩ شرع في عِمَارة المدرسة في القاهرة وفي سنة ٤٤ لما انهزم عمه الصالح إسمعيل من بركة خان في وقعة بحيرة حمص (٣)، صارت الشام له، فقدمها، ثم مرَّ ببصرى والقدس فأمر بعمارة سورها. وفي سنة ٤٦ لما قايض الأشرف موسى ملك حمص بلدة تلّبَاشِر (٤) بحمص مع الناصر يوسف صاحب حلب، خرج الصالح من مصر بالعساكر، ثم عاد مريضاً في محفة وقد نزل الفرنسيش (٥) بجيوشه على دمياط فملكها بلا ضربة، فسار إليه الصالح في محفّة ووقع له حروب مع الفرنج بالمنصورة، فمات وأُخفي موته إلى أن حضر ولده تورانشاه من حصن كيفا وساست الناسَ زوجته أم خليل شجرة الدُّرِّ، فلما حضر تورانشاه إلى المنصورة حصل بقدومه النصر على العدو.وكانت مدة سلطنته تسع سنين ودفن في مدرسته وهو صاحب المدارس وقلعة الروضة تجاه مصر القديمة على بحر النيل وكَمُل بناؤها في سنة ونصف وأسكن فيها جماعة من مماليكه ولذلك يسمى غالبهم بالبحرية.