حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 428, entry [1074]894 chars
١٠٢٧ - الملك المعز عز الدين أيبك بن عبد الله الصالحي النجمي التركماني (٣)، أول ملوك الأتراك بمصر، المتوفى بها في ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة، وله ستون سنة. كان من مماليك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جاشنكيراً واستمر إلى أن قتل توران شاه وملكت أمه شجرة الدر، ثم خلعت نفسها، فاتفق الأعيان على سلطن…
▸ expand full passage (894 chars)١٠٢٧ - الملك المعز عز الدين أيبك بن عبد الله الصالحي النجمي التركماني (٣)، أول ملوك الأتراك بمصر، المتوفى بها في ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة، وله ستون سنة. كان من مماليك الصالح نجم الدين أيوب فجعله جاشنكيراً واستمر إلى أن قتل توران شاه وملكت أمه شجرة الدر، ثم خلعت نفسها، فاتفق الأعيان على سلطنته فبايعوه في آخر ربيع الأول سنة ٦٤٨ وهو من أوسطهم لأنه كان معروفاً بالديانة والصلاح والكرم، فتم أمره، ثم أقاموا مظفر الدين موسى من بني أيوب ولقبوه الأشرف وعمره نحو عشر سنين، فصار المعز معه كأتابك وخطب لهما معاً، ثم لما خرج الناصر يوسف صاحب الشام بإشارة الأمير شمس الدين لؤلؤ وانهزم المصريون معه ساق المعز إلى الشام وضرب عنق لؤلؤ، ثم كسر الناصر وعاد إلى القاهرة، فعظم أمره واصطلحا على أن تكون دمشق للناصر ورفع المخالف وخلع الأشرف واستقل بالملك وتزوج شجرة الدر، فعملت عليه من يقتله من الخدام فقتلوه في الحمام وملك بعده ولده المنصور علي وعمره نحو خمس عشرة سنة، وكانت مدته سبع سنين. ذكره المؤرخون.