Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السلطان غياث الدين أبو المظفَّر أعظم شاه بن إسكندر شاه صاحب بنجالة من الهند الحنفي

السلطان غياث الدين أبو المظفَّر أعظم شاه بن إسكندر شاه صاحب بنجالة من الهند الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 407, entry [1012]1,055 chars
    ٩٦٥ - السلطان غياث الدين أبو المظفَّر أعظم شاه بن إسكندر شاه صاحب بنجالة من الهند الحنفي (٣)، المتوفى بها سنة خمس عشرة وثمانمائة. كان سجستاني الأصل، ذا حظ من العلم والخير، محباً للصلحاء والفقهاء، شجاعاً كريماً جواداً، له بمكة مدرسة صرف عليها وعلى أوقافها اثني عشر ألف مثقال مصرية، وقرر بها دروساً للم…
    ▸ expand full passage (1,055 chars)
    ٩٦٥ - السلطان غياث الدين أبو المظفَّر أعظم شاه بن إسكندر شاه صاحب بنجالة من الهند الحنفي (٣)، المتوفى بها سنة خمس عشرة وثمانمائة. كان سجستاني الأصل، ذا حظ من العلم والخير، محباً للصلحاء والفقهاء، شجاعاً كريماً جواداً، له بمكة مدرسة صرف عليها وعلى أوقافها اثني عشر ألف مثقال مصرية، وقرر بها دروساً للمذاهب الأربعة، كملت عمارتها سنة ٨١٤ وهي عند جوار باب أم هانئ، وكذا عمل بالمدينة مدرسة وبمكان يقال له الحصن العتيق عند باب السلام. ذكره تقي الدين في "طبقات الحنفية".٩٦٦ - أغاثازيمون (١) المصري أحد الأنبياء اليونانيين والمصريين (٢)، وتفسير هذا اللفظ: السعيد الجد وكان إسقلنبيوس من تلامذته. ذكر صاحب "عيون الأنباء في تاريخ الحكماء" أن اسمه الغوثازيمون، وقيل أغثازيمون. وهو معلم هرمس الأول وسموه أيضاً لورين الثاني وإدريس عندهم. وقال الشهرستاني: إن أغثازيمون هو شيث، بنى مائة مدينة وثمان مدن عظيمة أصغرها الرها وخدمه الملوك فدعاهم إلى دين الله وتوحيده والحض على الزهد في الدنيا والعدل وأمرهم بصلاة وصوم من كل شهر والجهاد وأمرهم بتحريم أكل لحم الخنزير والجمل والحمار والكلب والبصل والباقلا وحرم السكر من كل شيء من المشروبات. وله رسالة "الحرز في صناعة الكيمياء".