Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد الشريف معين الدين أشرف [محمد] بن [مير] عبد البَاقي [التبريزي ثم الرُّومي] الشهير بميرزا مخدوم الحسني

السيد الشريف معين الدين أشرف [محمد] بن [مير] عبد البَاقي [التبريزي ثم الرُّومي] الشهير بميرزا مخدوم الحسني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 404, entry [1003]607 chars
    ٩٥٦ - السيد الشريف معين الدين أشرف [محمد] بن [مير] عبد البَاقي [التبريزي ثم الرُّومي] الشهير بميرزا مخدوم الحسني (٢)، المتوفى قاضياً بمكة سنة خمس وتسعين وتسعمائة (٣) وله ... قرأ ببلاده وحصل، فمهر في الفنون وشاع فضله، فصار مرجعاً في الفتوى وعين لتعليم ولد الشاه طهماسب وهو إسمعيل الثاني، ولما ملك وانق…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    ٩٥٦ - السيد الشريف معين الدين أشرف [محمد] بن [مير] عبد البَاقي [التبريزي ثم الرُّومي] الشهير بميرزا مخدوم الحسني (٢)، المتوفى قاضياً بمكة سنة خمس وتسعين وتسعمائة (٣) وله ... قرأ ببلاده وحصل، فمهر في الفنون وشاع فضله، فصار مرجعاً في الفتوى وعين لتعليم ولد الشاه طهماسب وهو إسمعيل الثاني، ولما ملك وانقضى مدته هرب إلى الروم بعد مقاسات الشدايد والألام من الروافض. وكان قدومه إلى قسطنطينية سنة ٩٥٣ وكان شافعياً فتحنف، فأكرمه السلطان فمن دونه، وتولى المناصب العلمية كالنقابة (٤) وقضاء آمد وقضاء قسطنطينية سنة ٩٤ (٥)، ثم قضاء مكة. وكان فاضلاً، له نظم ونثر، صنف "الذخيرة العُقبى في ذمّ الدنيا" وكتاب في رد الروافض.