Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك الأشرف إسمعيل بن العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول

الملك الأشرف إسمعيل بن العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 390, entry [967]818 chars
    ٩٢٠ - الملك الأشرف إسمعيل بن العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول (١)، صاحب اليمن، المتوفى بتعز في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانمائة عن ثلاث وأربعين سنة. وكان قد ملك بعد أبيه في شعبان سنة ٧٧٨ وكان عالمًا فاضلًا سخيًا، أمر بعمارة المساجد والمدارس بزبيد وبعمارة القصر المسمى بدار النصر بها أ…
    ▸ expand full passage (818 chars)
    ٩٢٠ - الملك الأشرف إسمعيل بن العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول (١)، صاحب اليمن، المتوفى بتعز في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانمائة عن ثلاث وأربعين سنة. وكان قد ملك بعد أبيه في شعبان سنة ٧٧٨ وكان عالمًا فاضلًا سخيًا، أمر بعمارة المساجد والمدارس بزبيد وبعمارة القصر المسمى بدار النصر بها أيضًا، ثم أمر بتعديد المساجد والمدارس فبلغ إلى مائتين وبضع وثلاثين. ومن مآثره المدرسة الأشرفية الكبرى وصنَّف "تاريخًا" حسنًا لليمن، ذكر في حوادث سنة ٧٨٨ أن القاضي جمال الدين الريمي حمل إلينا كتابه المسمى بـ"التفقية في شرح التنبيه" في أربعة وعشرين مجلدًا، فأمرنا أن يحمل على روس المتفقهة وأن يُدف بالطبلخانات، فحثوناه (٢) بثمانية وأربعين ألف درهم انتهى. ولما مات جمال الدين استقر مكانه صاحب القاموس وصنَّف له كتابًا وأهداه إليه بالطبق، فرده مملوءًا بالذَّهب. وكان متقنًا في العلوم مشغولًا بها وقام بعده ولده الناصر أحمد.