Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شاه إسمعيل بن طهماسب بن إسمعيل بن حيدر الصَّفَوي

شاه إسمعيل بن طهماسب بن إسمعيل بن حيدر الصَّفَوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 389, entry [966]645 chars
    ٩١٩ - شاه إسمعيل بن طهماسب بن إسمعيل بن حيدر الصَّفَوي (٣)، الثالث منهم، المتوفى بقزوين في رمضان سنة خمس وثمانين وتسعمائة وقد جاوز الخمسين. ملك بعد أبيه سنة ٩٨٤ وكان محبوسًا بقلعة ألموت منذ خمس وعشرين سنة، وكان شيعيًا ثم صار سنيًا وقتل غالب الروافض وكان متجبرًا متعظمًا، فاحتجب عن الخلق وفوض الأمر إل…
    ▸ expand full passage (645 chars)
    ٩١٩ - شاه إسمعيل بن طهماسب بن إسمعيل بن حيدر الصَّفَوي (٣)، الثالث منهم، المتوفى بقزوين في رمضان سنة خمس وثمانين وتسعمائة وقد جاوز الخمسين. ملك بعد أبيه سنة ٩٨٤ وكان محبوسًا بقلعة ألموت منذ خمس وعشرين سنة، وكان شيعيًا ثم صار سنيًا وقتل غالب الروافض وكان متجبرًا متعظمًا، فاحتجب عن الخلق وفوض الأمر إلى وكيله. وكان يخاف منه أهل بلاده لشهامته وشجاعته، فلما ملك صار أجبن الخلق وعجز عن ضبط المملكة. وكان أخوه محمد خدابنده بخراسان ما أطاعه وكذلك أكثر القبائل فسموه في الترياق الذي يتعاطى أكله. وقيل: هجم عليه خواص ملكه فقتلوه لأنه كان يقتل منهم إلى ثلاثين ألفًا لكونهم سببًا لحبسه فأبغضوه. ثم تولى الملك أخوه محمد خدابنده (٤). كذا في "العيلم الزاخر".