Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شاه إسمعيل بن حيدر بن جنيد بن إبراهيم بن علي بن موسى ابن الشيخ صفي الدين إسحاق الأَرْدَبِيلي

شاه إسمعيل بن حيدر بن جنيد بن إبراهيم بن علي بن موسى ابن الشيخ صفي الدين إسحاق الأَرْدَبِيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
10
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 387, entry [959]1,386 chars
    ٩١٢ - شاه إسمعيل بن حيدر بن جنيد بن إبراهيم بن علي بن موسى ابن الشيخ صفي الدين إسحاق الأَرْدَبِيلي (٢)، الإمام الأول [للدولة] الصفوية (٣)، المتوفى بأردبيل في ١٩ رجب سنة ثلاثين وتسعمائة، عن ثمان وثلاثين سنة. ولد بأردبيل سنة ٨٩٢ وأمه بنت الحسن الطويل، ولما قتل أبوه الشيخ حيدر في المعركة أسر إسمعيل مع …
    ▸ expand full passage (1,386 chars)
    ٩١٢ - شاه إسمعيل بن حيدر بن جنيد بن إبراهيم بن علي بن موسى ابن الشيخ صفي الدين إسحاق الأَرْدَبِيلي (٢)، الإمام الأول [للدولة] الصفوية (٣)، المتوفى بأردبيل في ١٩ رجب سنة ثلاثين وتسعمائة، عن ثمان وثلاثين سنة. ولد بأردبيل سنة ٨٩٢ وأمه بنت الحسن الطويل، ولما قتل أبوه الشيخ حيدر في المعركة أسر إسمعيل مع أخوته وهو طفل وحبس في قلعة إصطخر إلى أن توفي السلطان يعقوب سنة ٨٩٢ وتفرقت الكلمة بين أولاده، فهرب أولاد الشيخ حيدر إلى لاهجان ودخل إسمعيل في بيت صائغ يقال له نجم زركر وبها كثير من الروافض، فتعلم منهم إسمعيل في صغره مذهب الرفض، ثم كثر أتباعه فخرج من لاهجان بأنه يريد أخذ ثأر والده في أواخر سنة خمس وتسعمائة، فغلب على شروانشاه وقتل هو في المعركة وهرب ولده شيخ شاه إلى كيلان. وكان ذلك أول فتوحاته، ثم قاتل الأمير الوزير المستولي على أذربيجان بنخجوان، فهزمه أيضًا واستولى على خزائنه وسار إلى تبريز فدخلها سنة ٩٠٦ وبويع له بالسلطنة وخطب الخطباء باسمه على مذهب الإمامية، ثم هَزَمَ مراد بك ابن السلطان يعقوب وأخذ خزائنه، ثم صار لا يتوجه إلى بلاد إلا يفتحها ويقتل جميع من فيها وينهب أموالهم، إلى أن مَلَكَ أذربيجان وعراق العرب والعجم وخراسان وكاد أن يدعي الرّبوبية وكان يسجد له عسكره وقتل خلقًا لا يحصون بحيث لم يُبق أحدًا من علماء أهل السُنَّة وأحرق جميع كتبهم ومصاحفهم وأخرج عظامهم من القبور وأحرقها، إلى أن كسره السلطان سليم خان سنةعشرين وتسعمائة وبقي مشتغلًا بالفجور إلى أن مات (١). وكانت مدة ملكه أربعًا ﷺ وعشرين سنة وكان سفَّاكًا غدَّارًا، ينظم بالتركي والفارسي نظمًا وسطًا بمخلص الخطائي.