Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلاَّمة شرف الدين إسمعيل بن أبي بكر بن عبد الله المقري بن إبراهيم بن علي بن عطية، المعروف بابن المقرئ الشاوري اليمني الشافعي

العلاَّمة شرف الدين إسمعيل بن أبي بكر بن عبد الله المقري بن إبراهيم بن علي بن عطية، المعروف بابن المقرئ الشاوري اليمني الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 381, entry [941]737 chars
    ٨٩٤ - العلاَّمة شرف الدين إسمعيل بن أبي بكر بن عبد الله المقري بن إبراهيم بن علي بن عطية، المعروف بابن المقرئ الشاوري اليمني الشافعي (١)، المتوفى بزبيد في صفر سنة ست وثلاثين وثمانمائة، عن إحدى وثمانين سنة. تفقه بزبيد على الجمال الريمي واشتغل بالعربية فمهر في الأدب وأقبل عليه ملوك اليمن، فدرس بالمجاه…
    ▸ expand full passage (737 chars)
    ٨٩٤ - العلاَّمة شرف الدين إسمعيل بن أبي بكر بن عبد الله المقري بن إبراهيم بن علي بن عطية، المعروف بابن المقرئ الشاوري اليمني الشافعي (١)، المتوفى بزبيد في صفر سنة ست وثلاثين وثمانمائة، عن إحدى وثمانين سنة. تفقه بزبيد على الجمال الريمي واشتغل بالعربية فمهر في الأدب وأقبل عليه ملوك اليمن، فدرس بالمجاهدية بتعز والنظامية بزبيد، وصَنّف "عنوان الشرف الوافي" في خمسة فنون لم يسبق إلى مثله واختصر الروضة مجردًا من الخلاف وسماه "الروض"، وله مختصر الحاوي الصغير وسماه "الإرشاد" وشرحه، وله "البديعية" وشرحها وديوان شعر ومسألة الماء المشمّس وغير ذلك. ولما مات صاحب "القاموس" طمع في ولاية القضاء فلم يتم له ذلك، واستمر على الإفادة ملحوظًا من الملوك بعين الإكرام إلى أن قضى نحبه. وكان غاية في الذكاء. ذكره ابن حجر في "الدرر" والسيوطي وصاحب "المنهل".