Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مسجد الدين أبو الفتح أسعد بن محمد بن أبي نصر بن أبي الفضل الميهَني الفقيه الشافعي

مسجد الدين أبو الفتح أسعد بن محمد بن أبي نصر بن أبي الفضل الميهَني الفقيه الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 370, entry [908]695 chars
    ٨٦١ - مسجد الدين أبو الفتح أسعد بن محمد بن أبي نصر بن أبي الفضل الميهَني الفقيه الشافعي (٤)، المتوفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة بهمذان. كان إمامًا مبرزًا في الفقه والخلاف، تفقه بمرو على أبي المظفر السمعاني والموفق الهروي، ثم رحل إلى غزنة واشتهر بها، ثم ورد إلى بغداد ودرس بالنظامية وعلق "تعليقة الخلاف" …
    ▸ expand full passage (695 chars)
    ٨٦١ - مسجد الدين أبو الفتح أسعد بن محمد بن أبي نصر بن أبي الفضل الميهَني الفقيه الشافعي (٤)، المتوفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة بهمذان. كان إمامًا مبرزًا في الفقه والخلاف، تفقه بمرو على أبي المظفر السمعاني والموفق الهروي، ثم رحل إلى غزنة واشتهر بها، ثم ورد إلى بغداد ودرس بالنظامية وعلق "تعليقة الخلاف" ورحل إليه الطلبة من البلاد، ثم توجه رسولًا إلى همذان. وميهنة قرية من قرى خابران. وكان قد تناظر مع الإمام الغزالي في مجلس السلطان محمد بن ملكشاه، فكان أول سؤاله: أشافعي أنت أم حنفي، فقال الغزالي: مذهبي في العقليات مذهب البرهان وفي الشرعيات مذهب القرآن وليس لي خط من أبي حنيفة ولا براءة من الشافعي، فقال أسعد: هذا خطأ، فقال الإمام: لو شممت من علم اليقين شمة لما قلت. كذلك ذكره دولتشاه في "تذكرته".