Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل أسعد بن سعد الدين بن حسن جان مفتي الروم

المولى الفاضل أسعد بن سعد الدين بن حسن جان مفتي الروم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 369, entry [905]699 chars
    ٨٥٨ - المولى الفاضل أسعد بن سعد الدين بن حسن جان مفتي الروم (٤)، المتوفى بقسطنطينية في شعبان سنة أربع وثلاثين وألف، عن ست وخمسين سنة. قرأ وصار ملازمًا لوالده الشهير بخواجه أفندي ودرس بمدارس حسب العادة إلى أن صار قاضيًا بأدرنة من السليمانية سنة أربع وألف، ثم صار قاضيًا بقسطنطينية سنة ١٠٥٧، ثم قاضيًا …
    ▸ expand full passage (699 chars)
    ٨٥٨ - المولى الفاضل أسعد بن سعد الدين بن حسن جان مفتي الروم (٤)، المتوفى بقسطنطينية في شعبان سنة أربع وثلاثين وألف، عن ست وخمسين سنة. قرأ وصار ملازمًا لوالده الشهير بخواجه أفندي ودرس بمدارس حسب العادة إلى أن صار قاضيًا بأدرنة من السليمانية سنة أربع وألف، ثم صار قاضيًا بقسطنطينية سنة ١٠٥٧، ثم قاضيًا بعسكر أناطولي في سنة ١٠١٠، ثم بعسكر روم إيلي سنة ١٠١٢، ثم تقاعد وحج في خلال سنة ١٠٢٣ ولما توفي أخوه المولى محمد المفتي أرسل إليه منصب الإفتاء وهو قد عاد من الحجاز فدخلها مبجَّلًا وبقي يفتي سبع سنين وسافر مع السلطان عثمان ورجع مريضًا فأفاق واختار العزل يوم الوقعة العثمانية واستعفي عن الفتوى ثم أعيد في [ثاني] ذي الحجة سنة ٣٢ ودام إلى أن مات. وكان فاضلًا تقيًا متورعًا، له أشعار لطيفة وآثار مقبولة ﵀.