Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام العلاَّمة ذُو الفُنُون أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان بن بهمن [بن نسك] التَّميمي الأَرَّجَاني، المعروف بابن النَّديم الموصلي

الإمام العلاَّمة ذُو الفُنُون أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان بن بهمن [بن نسك] التَّميمي الأَرَّجَاني، المعروف بابن النَّديم الموصلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 360, entry [870]690 chars
    ٨٢٣ - الإمام العلاَّمة ذُو الفُنُون أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان بن بهمن [بن نسك] التَّميمي الأَرَّجَاني، المعروف بابن النَّديم الموصلي (١)، المتوفى في رمضان سنة خمس وثلاثين ومائتين، عن خمس وثمانين سنة. كان من ندماء الخلفاء، لكونه صاحب الموسيقى والشعر الرائق (٢) والتصانيف الأدبية، مع الفقه و…
    ▸ expand full passage (690 chars)
    ٨٢٣ - الإمام العلاَّمة ذُو الفُنُون أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان بن بهمن [بن نسك] التَّميمي الأَرَّجَاني، المعروف بابن النَّديم الموصلي (١)، المتوفى في رمضان سنة خمس وثلاثين ومائتين، عن خمس وثمانين سنة. كان من ندماء الخلفاء، لكونه صاحب الموسيقى والشعر الرائق (٢) والتصانيف الأدبية، مع الفقه واللغة وأيام الناس، وله الظّرف والخلاعة. وله يد طولى في الحديث. كتب عن سفيان بن عُيينة ومالك بن أنس وأبي معاوية وأخذ الأدب عن الأصمعيّ وأبي عبيدة وأبي العيناء وولده وآخرين. صنَّف كتاب "الأغاني" وكان مليح المحاورة وكان الخلفاء يكرمونه ويقربونه وكان المأمون يقول: لولا (٨٩ / أ- ب) اشتهاره بالغناء لولّيته القضاء، فإنه أولى وأَعَفّ وأكثر دينًا وأمانةً من هؤلاء الفضاة. ذكره الذهبي وابن خلِّكان.