Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى معيد أحمد بن يوسف الحنفي

المولى معيد أحمد بن يوسف الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 342, entry [809]764 chars
    ٧٦٢ - المولى معيد أحمد بن يوسف الحنفي (٤)، مفتي الروم المتوفى مفتيا بقسطنطينية في الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وألف وقد ناهز الثمانين. كان أبوه شيخًا بقصبة أزينه من أعمال قرة سي. اشتغل وكان معيد الدرس لابن غني، ثم درس حسب العادة إلى أن تولى قضاء الشام سنة ست وثلاثين وألف، ثم قضاء…
    ▸ expand full passage (764 chars)
    ٧٦٢ - المولى معيد أحمد بن يوسف الحنفي (٤)، مفتي الروم المتوفى مفتيا بقسطنطينية في الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وألف وقد ناهز الثمانين. كان أبوه شيخًا بقصبة أزينه من أعمال قرة سي. اشتغل وكان معيد الدرس لابن غني، ثم درس حسب العادة إلى أن تولى قضاء الشام سنة ست وثلاثين وألف، ثم قضاء مصر سنة ٣٩، ثم قضاء أدرنة وإستانبول، ثم صار قاضيًا بعسكر أناطولي في سنة ١٠٣٩ ولما خرج مع السلطان مراد خان إلى سفر بغداد عزله ونفاه إلىبلغراد بقضائها ولما رجع السلطان عاد إلى إستانبول معزولاً، ثم أعيد إلى صدارة أناطولي ثانياً في شوال سنة ١٠٤٩، ثم إلى روم إيلي، ولما مات الوزير مصطفى باشا تقاعد إلى أن صار مفتياً في غرة ذي الحجّة سنة خمس وخمسين وألف ودام إلى وفاته. وكان عالماً مشهوراً بالورع. وتولى بعده المولى عبد الرحيم وله مدرسة لطيفة بنيت على قبره من ثلث ماله.