Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل شمس الدين أحمد بن موسى الأزنيقي الحنفي، المعروف بالَخيَالي

المولى الفاضل شمس الدين أحمد بن موسى الأزنيقي الحنفي، المعروف بالَخيَالي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [773]905 chars
    ٧٢٦ - المولى الفاضل شمس الدين أحمد بن موسى الأزنيقي الحنفي، المعروف بالَخيَالي (٢)، المتوفى في حدود سنة سبعين وثمانمائة. كان أبوه قاضيًا بإزنيق، قرأ عليه وعلى المولى خضر بك، ثم صار مدرِّسًا بمناستريه وبفلبه وبإزنيق بمائة وثلاثين [أقجه]، فحجَّ ودخل القاهرة وقرأ بها "المغني" (٣) على الشيخ شمس الدين ال…
    ▸ expand full passage (905 chars)
    ٧٢٦ - المولى الفاضل شمس الدين أحمد بن موسى الأزنيقي الحنفي، المعروف بالَخيَالي (٢)، المتوفى في حدود سنة سبعين وثمانمائة. كان أبوه قاضيًا بإزنيق، قرأ عليه وعلى المولى خضر بك، ثم صار مدرِّسًا بمناستريه وبفلبه وبإزنيق بمائة وثلاثين [أقجه]، فحجَّ ودخل القاهرة وقرأ بها "المغني" (٣) على الشيخ شمس الدين اللّقاني الذي قرأ عليه المولى حسن جلبي ورجع فمات. وكان فاضلًا، محققًا، لا يفتر عن الاشتغال بالعلم والعبادة وله "حاشية مشهورة على شرح العقائد" و"حاشية على أوائل حاشية التجريد" وحاشية على "شرح المختصر للعضد" و"حاشية على صدر الشريعة" و"تعليقات على الهداية والمقاصد" و"شرح العقائد النونية" لأستاذه [المولى خضر بك]. ولقن الذكر من ابن قطب الدين الإزنيقي وغيره. وله أشعار لطيفة وكان بينه وبين المولى خواجه [زاده مصلح الدين مصطفى بن يوسف بن صالح البرسوي] منافسة أن إلى المناقشة في المباحث. يقال إن المولى المذكور ما نام على فراشه حتى مات الخَيَالي. وكان نحيفًا إلى الغاية ولذلك لُقِّب به. ذكره صاحب "الشقائق" وغيره.