Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مهذّب الملك عَينُ الزَّمَان أبو الحسين أحمد بن مُنير بن أحمد بن مُفْلح، المعروف بالرَّفَّاء الطرابلسي الشاعر المشهور

مهذّب الملك عَينُ الزَّمَان أبو الحسين أحمد بن مُنير بن أحمد بن مُفْلح، المعروف بالرَّفَّاء الطرابلسي الشاعر المشهور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 328, entry [762]632 chars
    ٧١٥ - مهذّب الملك عَينُ الزَّمَان أبو الحسين أحمد بن مُنير بن أحمد بن مُفْلح، المعروف بالرَّفَّاء الطرابلسي الشاعر المشهور (١)، المتوفى بحلب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة أو بعده، عن خمس وسبعين سنة. حفظ القرآن وتأدَّب وقال الشعر وقدم دمشق فسكنها وكان رافضيًا كثير الهجاء، فحبسه صاحبها تاج الملوك بُوري وع…
    ▸ expand full passage (632 chars)
    ٧١٥ - مهذّب الملك عَينُ الزَّمَان أبو الحسين أحمد بن مُنير بن أحمد بن مُفْلح، المعروف بالرَّفَّاء الطرابلسي الشاعر المشهور (١)، المتوفى بحلب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة أو بعده، عن خمس وسبعين سنة. حفظ القرآن وتأدَّب وقال الشعر وقدم دمشق فسكنها وكان رافضيًا كثير الهجاء، فحبسه صاحبها تاج الملوك بُوري وعزم على قطع لسانه ثم نفاه عنها، فأقام بحلب وكان مع ابن القيسراني في زمانه كجرير والفرزدق في المهاجاة. وله ديوان شعر (٢) جمعه نافع بن أبي الفرج الحلبي وكان يخدمه. قال ابن خلكان: زرت قبره ورأيت عليه مكتوبًا (٣): من زار قبري فليكنْ موقنًا ... أن الذي ألقاهُ يلقاهُ فرحم الله أمرءا زارني ... وقال لي: يرحمُك الله ذكره في "وفيات الأعيان".