Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الإمام أحمد بن محمد بن الوليد بن عتبة بن الأزرق الأزرقي المكيّ

الشيخ الإمام أحمد بن محمد بن الوليد بن عتبة بن الأزرق الأزرقي المكيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 310, entry [699]956 chars
    ٦٥٢ - الشيخ الإمام أحمد بن محمد بن الوليد بن عتبة بن الأزرق الأزرقي المكيّ (٢)، جد أبي الوليد محمد مؤرخ مكة، المتوفى سنة اثنتين وعشرين ومائتين. روى عن الشافعي وغيره وعنه البخاري. ذكره السبكي. ٦٥٣ - (٣) المستعين بالله أبو العباس أحمد بن محمد بن هرون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور العباسي ا…
    ▸ expand full passage (956 chars)
    ٦٥٢ - الشيخ الإمام أحمد بن محمد بن الوليد بن عتبة بن الأزرق الأزرقي المكيّ (٢)، جد أبي الوليد محمد مؤرخ مكة، المتوفى سنة اثنتين وعشرين ومائتين. روى عن الشافعي وغيره وعنه البخاري. ذكره السبكي. ٦٥٣ - (٣) المستعين بالله أبو العباس أحمد بن محمد بن هرون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور العباسي البغدادي (٤)، الثاني عشر منهم، المقتول بسامراء في شوال سنة اثنتين وخمسين ومائتين عن إحدى وثلاثين سنة. بويع بالخلافة في ربيع الآخر سنة ٢٤٨ بعد موت المنتصر وتمَّ أمره، غير أن الأمر جميعه كان لوصيف وبغا وسائر أمراء الأتراك وهو مقهور معهم، فتحوَّل من سامراء إلى بغداد، فكاتبه (٥) الأتراك، يسألونه الرجوع، فامتنع، فعمدوا إلى الحبس فأخرجوا المعتز بالله وبايعوه، ثم حاصروا بغداد أشهرًا وجرت عدة واقعات بين الفريقين إلى أن ضعف أمر المستعين ثم سعوا في الصلح على خلع المستعين فخلع نفسه على شروط في أول سنة اثنتين وخمسين ومائتين وبقي محبوسًا بواسط تسعة أشهر، ثم قتل وهو أول خليفة قتل صبرًا. وكان فاضلًا، بارعًا، أخباريًا، مربوع القامة، أحمر الوجه، ألثغ. ذكره المؤرخون.