حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 300, entry [671]1,755 chars
٦٢٤ - الشيخ مسجد الدين أبو الفُتُوح أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغَزَّالي أبي الطوسي الشافعي الصوفي (٣)، المتوفى بقزوين سنة عشرين وخمسمائة، عن .... تفقّه وخدم الصوفية في شبابه وصحب المشايخ وغلب عليه الوعظ واختار الخلوة والعزلة حتى انفتح له الكلام على طريقة القوم، ثم خرج إلى العراق وعقد مجلس الوعظ …
▸ expand full passage (1,755 chars)٦٢٤ - الشيخ مسجد الدين أبو الفُتُوح أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغَزَّالي أبي الطوسي الشافعي الصوفي (٣)، المتوفى بقزوين سنة عشرين وخمسمائة، عن .... تفقّه وخدم الصوفية في شبابه وصحب المشايخ وغلب عليه الوعظ واختار الخلوة والعزلة حتى انفتح له الكلام على طريقة القوم، ثم خرج إلى العراق وعقد مجلس الوعظ ببغداد فازدحم الناس عليه. ودَوَّن مجالسه صاعد اللَّبَّان فبلغت ثلاثًا وثمانين مجلسًا وكان أذكى خلق الله وأقدرهم على الكلام. سئل في مجلس وعظ عن قول علي ﵁: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا والخليل ﵇ يقول: ﴿[رَبِّ] أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾ [البقرة: ٢٦٠]، فقال: اليقين يتصور عليه الجحود والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود، قال تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا﴾ الآية [النمل /١٤]. وكان يدخل القرى والضياع ويعظ أهل البوادي تقربًا لله تعالى. ودرّس بالنظامية نيابة عن أخيه. واختصر"الإحياء" وسماه "اللباب" وله "الذخيرة في علم البصيرة" و"التجريد في التوحيد" و"السوانح" وغير ذلك وله أشعار لطيفة. خدم الصوفية وخدموه، أخذ عنه أبو النجيب السُّهْرَوردي. ذكره السبكي واليافعي. ٦٢٥ - الشيخ تقي الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة الشُّمُنِّي (٤) المالكي ثم الحنفي (٥)، المتوفى بالقاهرة في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، عن إحدى وسبعين سنة.ولد بالإسكندرية وقدم القاهرة مع والده الكمال، فقرأ الفنون على المشايخ كالشمس البساطي ويحيى السيرامي والعلاء البخاري وحدَّث عن الولي العراقي وبرع وأجاز له السِّراج البُلقيني والزين العراقي والكمال الدّميري وقرأ على ابن حجر شرح "النخبة" وصنَّف "المنصف من الكلام على مغني ابن هشام" و"مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء" للقاضي عياض و"شرح مختصر الوقاية" وسماه "كمال الدراية" و"شرح نظم النخبة" لوالده و"أرفق المسالك لتأدية المناسك". أقرأ العلوم وانتفع به الجمّ الغفير وتزاحموا عليه، مع الخير والعفَّة وحسن الشكل. ولي المشيخة والمدرسة وكان محقِّقًا، شيخ عصره. ذكره السيوطي وغيره.