Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلِّكان

القاضي شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلِّكان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
12
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 265, entry [572]1,652 chars
    ٥٢٥ - القاضي شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلِّكان بن ناوَك بن عبد الله بن شاكل بن الحسين بن مالك بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمكالبلخي الأصل الإربلي المولد الدمشقي الدار الشافعي (١)، المتوفى بها في ٢٦ رجب سنة إحدى وثمانين وستمائة عن ثلاث وسبعين سنة. تفقه على والده بإربل…
    ▸ expand full passage (1,652 chars)
    ٥٢٥ - القاضي شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلِّكان بن ناوَك بن عبد الله بن شاكل بن الحسين بن مالك بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمكالبلخي الأصل الإربلي المولد الدمشقي الدار الشافعي (١)، المتوفى بها في ٢٦ رجب سنة إحدى وثمانين وستمائة عن ثلاث وسبعين سنة. تفقه على والده بإربل، ثم انتقل بعد موته إلى الموصل وأخذ عن ابن يونس، ثم إلى حلب وأخذ عن ابن شدَّاد وغيره وقرأ النحو على ابن يعيش ولقي كبار العلماء وبرع في الأدب. سمع "البخاري) من ابن مكرم وأجاز له المؤيد الطوسي. قدم دمشق وهو شاب، فأخذ عن ابن الصلاح وغيره ورحل إلى مصر وسكنها. وناب عن القاضي بدر الدين السنجاري. ثم ولي قضاء المحلة ثم قضاء الشام سنة ٦٥٩ إلى سنة ٦٩ فأقام سبع سنين معزولاً بمصر، مدرساً بالفخرية، ثم أعيد سنة ٧٠. ثم عزل سنة ٦٨٠ وبيده الأمينية إلى أن مات. وكان كريماً، جواداً، ذكياً، أخبارياً، عارفاً بأيام الناس، حلو المحاضرة، بصيراً بالشعر. صنَّف كتاب "وفيات الأعيان" (٢) وهو أحسن ما صنف فيه، يدل على سعة اطلاعه وكثرة فضائله، وكان قد جمعه بالقاهرة في سنة ٦٥٤ مع استغراق الأوقات في فصل القضايا. وقد شنَّع عليه بعض المؤرخين، كابن كثير وغيره من جهة اختصاره تراجم كبار العلماء وتطويله في تراجم الشعراء والأدباء ولعل العذر عنه ما أشار إليه في الخطبة. وكان حسن الصورة وقد أطنب الكندي في ترجمته وأطال. قال السبكي: وله في الأدب اليد الطولى وكان يحفظ سبعة عشر ديواناً من الشعر. ومن شعره (٣): يا رَبِّ إنَّ العبد يُخْفي عَيْبَهُ ... فاسْتُر بحلمكَ ما بدا من عَيْبهِ ولَقَدْ أَتاكَ وَمالَهُ من شافِعٍ ... لِذُنوبهِ فَاقْبَلْ شَفاعَة شَيْبهِ وله صحبة مع ابن الحاجب. وولده: كمال الدين موسى (٤). ولد بالقاهرة سنة ٦٥١ ودرَّس في حياة أبيه وولي نظر الدواوين ومات سنة ٧٠٣. ذكره ابن حجر والسبكي وغيره. وخلِّكان: بفتح المعجمة وكسر اللام المشددة. قاله الناجي، كذا رأيته بقلمه (٥).