Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة الرفاعي الغزِّي الشافعي

الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة الرفاعي الغزِّي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 247, entry [518]928 chars
    ٤٧١ - الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة الرفاعي الغزِّي الشافعي (٥)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة عن ثمان وسبعين سنة.تفقه قليلاً، ثم تزهَّد واكتفى بقميص واحد ولا يأكل إلا بعد يومين أكلة واحدة. ولد بقرية أم عَبيدة من قرى البطائح وسكن فيها وانضم إ…
    ▸ expand full passage (928 chars)
    ٤٧١ - الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة الرفاعي الغزِّي الشافعي (٥)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة عن ثمان وسبعين سنة.تفقه قليلاً، ثم تزهَّد واكتفى بقميص واحد ولا يأكل إلا بعد يومين أكلة واحدة. ولد بقرية أم عَبيدة من قرى البطائح وسكن فيها وانضم إليه خلق كثير وأحسنوا الاعتقاد فيه وهم يُسَمَّوْن بالرفاعية ولهم أحوال عجيبة من أكل الحيات والدخول إلى النيران وإطفاء النار بأفواههم ولركبون الأسود ولهم مواسم يجتمع عندهم من الفقراء جمع كثير كذا في "وفيات الأعيان" وفي "النجوم الزاهرة" (١): أنه كان من الأفراد والذي أجمع الناس (٢) على علمه وفضله وهو أكثر المشايخ أتباعاً والأعاجم يسمونه سيدي أحمد الكبير وقال الذهبي: كان إليه المنتهى في التواضع والقناعة والانكسار وسلامة الباطن ولكن أصحابه فيهم الجيد والردئ. وذكر اليافعي في "روض الرياحين" طرفاً من أخباره. مات ولم يعقب ولَّى أولاد أخيه المشيخة بتلك الناحية. وفي مناقبه كتاب لابن عبد المحسن الواسطي انتهى. نقلاً من الكتب المذكورة.